سلاح جديد بيد الجيش يعيد رسم ميزان القوة الجوية

متابعات: (العودة)

تشهد ساحة القتال في السودان تطوراً نوعياً لافتاً مع بروز مؤشرات على استخدام القوات المسلحة السودانية لذخائر MAM-L وMAM-T المزودة بباحث تلفزيوني عبر الطائرات المسيّرة، وذلك تحول كبير يعكس انتقال العمليات الجوية إلى مرحلة أكثر تطوراً تقنياً ودقة تكتيكية.. هذا التطور لا يتعلق بإضافة ذخيرة جديدة فحسب، بل بإعادة صياغة فلسفة الاشتباك الجوي، خاصة في ظل وجود أنظمة دفاع جوي متقدمة بحوزة قوات المليشيا المتمردة قامت بنصبها في إقليم دارفور واجزاء من كردفان، وعلى رأس هذه الأنظمة الدفاعية، منظومة FK-2000 الصينية الصنع.. وكشفت متابعات (العودة) نقلا عن مصادر تركية مهتمة بأمور الأسلحة الدفاعية، أن النسخ الجديدة من ذخائر MAM المزودة بباحث تلفزيوني تمنح المشغل قدرة التوجيه عبر بث بصري مباشر حتى لحظة الإصابة.
ووفقًا للخبير العسكري والاستراتيجي جوشكون باشبوغ، فقد صممت الصين هذه المنظومة لتأمين الدفاع ضد الطائرات المروحية والمسيرات الانتحارية والمسلحة، لكن استخدامها في يد قوات الدعم السريع بالسودان أظهر نقاط ضعفها، حيث استطاعت المسيرة التركية تجاوز قدراتها الدفاعية والتأثير بشكل مباشر على العمليات الجوية في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى