كبوتش يكتب : صدفة الفرح أم تورتة الحزن !؟

خلف الشباك /
* كنا سنقبل بأية مظاهر فرح لدى المريخاب شريطة أن يكون هذا الفرح مكتوماً تعتريه حالة خجل ومبعث الخجل حالة ركون وانكسار عاشها الفريق لخمس سنوات متتالية لم يذق فيها طعم التفوق والتقدم سواء كان ذلك على المستوى المحلي أو القاري إذ تقول الوقائع الماثلة للعيان والموثوقة صورة صوت ان الند التقليدي كما كنا نسميه فقد كافة البطولات المطروحة في الساحة المحلية بما فيها ثلاث بطولات جرت خارج البلاد بدارالسلام التنزانية (ليلة الهروب الكبرى) و نواكشوط الموريتانية (سادس الدوري) بفارق 23 نقطة عن المتصدر الهلال و كيجالي الرواندية (وصيف الوصيف) بفارق 16 نقطة عن المتصدر كما درجت العادة الهلال وهناك هروب آخر في بورتسودان ( كاس السودان) لا نود أن نركز عليه بمبدأ فقه السترة أليس المثل يقول (السترة والفضحية متباريات)؟ ..
* معلوم أن التورتة تعبر عن حالة فرح حقيقي وهي في الحقيقة تعبير عالمي تجده أينما وجد الفرح ولكن غير المعلوم بل الذي يعد خرقاً للعادة آن تشاهد تورتة في (بيت بكاء) أو حالة حداد نتاج تراكم أحزان إذن ماذا سنقول عن من يخرق العادة ويحتفل بخيباته على رؤوس الأشهاد كحال بعثة المريخ في كيجالي وهي تحتفل بقرار لجنة الدخيري المؤقت متناسية مع سبق الإصرار واللامبالاة هدف إيمانويل فلومو القاتل والذي دوَّخ الدفاعات وأحبط المدرجات مثلما أحبط المخطط وجعل الطبخة (مسيخة كالحنظل) ..
* نفسي أسال نفسي هل حقيقة المريخاب فرحانيين (أوي أوي) بهذا الانتصار المعيب ولم أجد رد يقنعني حتى من نفسي لهذا سأسأل الدخيري الأخطبوط هل الاحتفال بـ(التورتة) الذي أقامه المريخ يتسق وعدالة المنافسة وهل هو قانوني أم أنه ظاهرة تحسب من الظواهر السالبة التي تدعو للتكاسل في الميدان وانتظار الآخرين يجتهدون ثم تأتي لجنة مثل لجنتكم مقطوعة الرأس وتمنح المتكاسل بطولة كاملة الأوصاف وهو الذي تاه في كل الميادين وأصبح متاحاً للغاشي والماشي في السودان وخارج السودان ..
* ماذا لو أعادت لجنة المراجعة والفحص أو المحكمة الدستورية أو محكمة التحكيم الدولية ( كاس) البطولة لصاحبها الذي نالها بعرق لاعبيه وجهد إدارته ومؤازرة جماهيره، نسأل وبراءة الأطفال في عيوننا عن مصير (“تورتتي“ المست غرورك وفرحتنا) وعن ماذا سيقول بطل مسرحية عرس الزين أقصد بطولة الزين ذات الروايات الثلاث والأعضاء الثلاثة والرئيس الغائب ما بين الاستقالة التجميد بإيعاز من (الحاوي) الصامت القاتل ..
* أخيراً نقول إن حالة الفرح التي عاشها المريخ تؤكد أمرين إثنين الأول أن الذي حدث تعبير عن حالة عوز وفقر فني والثاني تأكيد الدونية بشكل أوضح أكثر من أي وقت مضى وسيظل البطل بطل والوصيف وصيف ..
باقي أحرف
* صفقات الهلال الثلاث قللت تداعيات القرار الظالم لدى الجماهير الهلالية التي مازالت تحلم بصفقتين من الوزن الثقيل يكملا صفوف الفرقة المتأهبة لخوض غمار موسم مليء بالاستحقاقات على كافة المستويات ..
* مشاركة الهلال في بطولة غرب أفريقيا هل ستتعارض مع سيكافا في ظل تقارب المواعيد؟؟
* نسأل و ننتظر توضيحات تشرح لنا كيف سيكون الوضع؟ ..



