عبود عبدالرحيم يكتب : إثيوبيا تفتح اراضيها امام المليشيا للعدوان على السودان

من جهة اخرى ..
السودانيون يطرحون تساؤلات بخطوط عريضة حول الموقف الإثيوبي من حرب مليشيا الدعم السريع، وفي الوقت الذي كان من المتوقع، على الأقل، ان تغلق إثيوبيا حدودها امام المليشيا المتمردة حفاظا على حسن الجوار الذي ظل يتمسك به السودان، فان القيادة الإثيوبية اتجهت الى فتح اراضيها لتجعل منها منصة إطلاق مسيرات المليشيا لقتل أهل السودان ، كذلك اثبتت الوقائع ان قوات اثيوبية شاركت المليشيا العدوان على اقليم النيل الازرق.
تاريخ العلاقات بين البلدين شهد عدة طعنات إثيوبية غادرة على الشريط الحدودي، تشهد بذلك أرض الفشقة من اعتداء على الأرض والانسان المزارع البسيط.
وفي مارس من العام الحالي أعلن السودان احتفاظه بحق الرد على انتهاك سيادته الوطنية من اثيوبيا، وكشف وزير الخارجية عن سلوك عدواني صارخ لأديس أبابا والسماح لاستخدام اراضيها لقصف السودان بطائرات مسيرة.
التقارير الدولية كشفت كذلك عن معسكرات لمليشيا الدعم السريع داخل الحدود الاثيوبية بتمويل إماراتي، في محاولة لتعزيز موقفها الاقليمي واعادة ترتيب المشهد في المنطقة يساعد اثيوبيا في صراعها من اجل منفذ على البحر الأحمر وزيادة حدة الاضطراب بالسودان وخدمة مصالحها المرتبطة بملف المياه وسد النهضة.
موقف أديس ابابا العدواني يتطلب من السودان مواجهتها بدروس في الوطنية في تلاحم الجيش والشعب لتأمين الحدود الشرقية والتصدي بقوة للعدوان الاثيوبي الداعم والساند للمليشيا.



