بكري المدني يكتب : العائدون من المليشيا- هي حرب وليست حب!

الطريق الثالث..

الإثارة المصاحبة لعودة اي قيادي من مليشيا الدعم السريع الى حضن الوطن متوقعة بل ومستحقة وذلك لأن جرح المليشيا على جسد البلد والناس لا يزال نازفا ولكن —

 

ولكن من المهم جدا فهم أن العودة المتتالية لمجموعات وقيادات منشقة عن مليشيا الدعم السريع تأتي في إطار اضعاف هذه المليشيا وتفكيكها والقضاء عليها

 

العودة إذا والقبول بالعائدين معركة أخرى في حرب الكرامة وإضافة حقيقية للصف المقاتل فيها مقابل صف مليشيا الدعم السريع

 

القصة في أساسها حرب وليست حب وفي الأثر قصة قاتل شقيق سيدنا عمر بن الخطاب عندما التقى الأخير بعد الإسلام ورمى في وجهه العبارة التاريخية ( إنما تبكى على الحب النساء)!!

 

في حرب الكرامة إن اختلف حميدتى مع عبد الرحيم دقلو على الدولة استيعاب من يوافق على العودة اضعافا للآخر!

 

هذه هي السياسة حتى في الحرب !!

 

بعد الحرب من أراد مقاضاة أي متهم بالقتل أو بأي من جرائم الحرب – المحاكم مفتوحة أمامه داخليا وخارجيا ولكن حتى ذاك دعونا نستمتع بتفكيك ميليشيا الدعم السريع!

 

في الحرب (لا صوت يعلو صوت المعركة) لكن في اليوم التالي للإنتصار لا يملك قائد ولا رئيس منع مواطن من مقاضاة متهم اي كان ومهما كان وفي اي مكان وزمان – داخل أو خارج السودان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى