مهند الشيخ الأمين يكتب: ملتقى الطبيخ الني (1_3)

وسط تكتم وخوف وتوجس وخيار وفقوس وترقب، عقدت جلسات ما يسمى بملتقي الاعلام فيما يشبه عقود الزواج العرفي، بعدما تم استيراد ودعوة عدد من زملاء الخارج كخبراء اجانب اختاروا ان يعلبو لنا خبرتهم ونبلعها كحبوب منع حمل سياسي واعلامي، دون ان نعرف نحن اهل الوجعة والفزعة ما يطبخ في ملتقاهم المستورد، ودون رائحة بهارات تضيف لها نكهات الواقع لمهنة الاعلام في بلادنا كحال ما يحدث في ظروفنا الحالية ويبدو ان من يطبخون التوصيات يريدون المعردين واصحاب انصاف المواقف والمترددين والمليحات واصحاب الاقلام والكاميرات ولا مكان للغبش والقادمين من قلب ارصفة الاعلام المقروء والمكتوب.
ملتقى الاعلام السوداني طبخة نية مقصودة كحالة التخبط السياسي والتنفيذي التي تعيشها بلادنا وهي (تربط الكراع) وتترك (الراس المريض) وتجبر كسر المستوردين واصحاب المواقف الرمادية فيا تري من هو الشبح الواقف خلفها ومن يعدها ممعوطة لن تطير لان الاجنة المولودة مشوهة بمساحيق التجميل لا تعيش طويلا ولو صرف راعيها الشبح دولارات عوائد الذهب من خزينة مرهقة احوج لها المرضى والفقراء والكهرباء وابار المياه المتعطلة…
يا ليت من يقود الامر يفهم ويفقه ان الغبش الكرام من اختارو البقاء في الداخل بين لظى وحمم والقابضين علي جمر قضيتهم هم الاولى، لا من تستورد بها خبراء بدولارات اولى واحق بها زملاء كرام اعطوا وقادوا ساعات العسرة من قلب ارض السودان الودود الولود ….
سيادة الشبح.. لن تمثل توصيات ملتقاكم النية الا طبخاتكم الفاشلة السابقه وننتظرها لنعرف كيف ولماذا ومن اي خزينة تنفق علي مشروع كسيح ان كانت عامة فهي ليست وجهتها وان كانت خاصة فما اجندتكم
ونواصل ان كان في الحبر بقية
مهند الشيخ الامين



