هيئة الأبحاث الجيولوجية تُنجز دراسة ميدانية لاستكشاف الجرافيت بالقضارف

الخرطوم – العودة
أكملت الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية مأمورية ميدانية لدراسة واستكشاف خام الجرافيت بولاية القضارف، وذلك رغم تحديات مناخية قاسية تزامنت مع شهر رمضان.
وشملت التحركات الحقلية مناطق متفرقة من إقليم البطانة بعدد من القرى والفرقان، من بينها سروج محمود، وأم سرحة، وأبو قمبيل، والبريسي، وسروج منانا، والصباغ، وريرة، والهشيب، بالتنسيق مع مكتب الهيئة بالولاية، في إطار تعزيز العمل الاستكشافي وتوسيع قاعدة المعلومات الجيولوجية.
ويُصنَّف الجرافيت ضمن المعادن الحرجة، نظراً لأهميته الاستراتيجية في الصناعات الحديثة، لا سيما في بطاريات تخزين الطاقة والسيارات الكهربائية والتقنيات الإلكترونية المتقدمة، حيث يُعد مكوناً أساسياً في بطاريات الليثيوم-أيون بوصفه مادة الأنود الرئيسية. وتأتي هذه الجهود في سياق توجه الدولة نحو تعظيم الاستفادة من الموارد المعدنية ذات القيمة العالية ورفع مساهمتها في الاقتصاد الوطني.
وعلى صعيد متصل، عقد فريق المأمورية اجتماعاً مشتركاً مع مكتب الهيئة بولاية القضارف، ناقش القضايا الفنية المرتبطة بالنشاطين الجيولوجي والتعديني، وآليات تطوير العمل الاستكشافي، وتعزيز سلاسل القيمة المضافة للموارد المعدنية.
كما تضمن البرنامج زيارة ميدانية إلى مشروع الحجر الرملي بمنطقة أم راكوبة بمحلية القلابات الشرقية، بهدف تقييم المشروعات التعدينية القائمة ومتابعة سير العمل بها، في إطار الإشراف الفني والمراجعة الدورية.
وتعكس هذه المأمورية توجهاً عملياً نحو تعزيز الاستكشاف المنظم للمعادن الاستراتيجية، بما يدعم التخطيط طويل المدى لقطاع التعدين.




