القضارف تتقدم في توطين العلاج وتوسيع الخدمات التشخيصية

القضارف _ العودة

أكد المدير العام لوزارة الصحة بولاية القضارف د. أحمد الأمين آدم أن الولاية أحرزت تقدماً ملحوظاً في توطين العلاج وتوسيع الخدمات التشخيصية، مما قلل الحاجة لتحويل المرضى للعلاج خارج الولاية، إلى جانب استقرار الأوضاع الصحية وعدم تسجيل أي تفشٍ للأمراض الوبائية خلال الفترة الماضية.

وأوضح د. آدم، خلال حديثه في برنامج الفترة المفتوحة بإذاعة القضارف، أن الوزارة نفذت مجموعة من التدخلات لتعزيز النظام الصحي شملت تأهيل المستشفيات الريفية والتعليمية والمراكز والوحدات الصحية، وتعزيز خدمات الرعاية الصحية الأساسية، خاصة خدمات صحة الأم والطفل، مما ساهم في خفض معدلات وفيات الأمهات وحديثي الولادة.

وكشف عن تطوير المركز التشخيصي المتطور بالولاية بإدخال أجهزة حديثة مثل الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية والماموغرام وفحوصات الدم والأنسجة، مع ترتيبات لإدخال جهاز تفتيت الحصوات، مؤكداً أن تعزيز قدرات التشخيص يشكل ركيزة أساسية في برامج توطين العلاج.

وأشار إلى أن القضارف أصبحت نموذجاً في الخدمات الصحية، مع إنشاء ستة مراكز صحية نموذجية وخطط لافتتاح مستشفى عبدالكريم عبودة للقلب بعد استكمال تجهيزاته، إضافة إلى إدخال تخصصات دقيقة مثل جراحة المخ والأعصاب والقلب.

وأكد التزام الوزارة بالتوزيع العادل للخدمات الصحية، واستمرار تأهيل المستشفيات الريفية وتوزيع سيارات إسعاف على الطرق القومية، إلى جانب تنفيذ مشروع أكبر محرقة حديثة للنفايات الطبية بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وأعلن أيضاً موافقة حكومة الولاية على إنشاء أربعة مصانع للأدوية وتشجيع الاستثمار الصحي، إلى جانب الترتيب لإنشاء مستشفى الشرق لعلاج الأورام ومركز لزراعة الكلى، ضمن جهود دعم استقرار الخدمات الصحية وتوطين العلاج داخل الولاية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى