الاتحاد الأوروبي يدرس توسيع مهمة «أسبيدس» البحرية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز

متابعات _ العودة

يدرس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي توسيع نطاق المهمة البحرية الأوروبية المعروفة باسم «أسبيدس» لتشمل تأمين الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل الطاقة والتجارة العالمية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.

ونقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مسؤول أوروبي قوله إن وزراء خارجية التكتل سيناقشون خلال اجتماعاتهم المقبلة إمكانية توسيع مهمة أسبيدس التي تنشط حالياً في البحر الأحمر لحماية السفن التجارية، لتشمل نطاقاً أوسع يمتد إلى مضيق هرمز.

وأوضح المسؤول أن النقاشات الجارية داخل أروقة الاتحاد تتجه كذلك نحو خيار آخر يتمثل في إطلاق مهمة بحرية مشتركة بين الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، بهدف ضمان المرور الآمن للسفن في هذا الممر الحيوي الذي تعبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية.

وبحسب المصدر ذاته، فإن فكرة إنشاء قوة بحرية مشتركة لضمان سلامة الملاحة في المضيق “تبدو أكثر ترجيحاً” في ظل المخاوف المتزايدة من اضطراب حركة الشحن الدولي، وما قد يترتب على ذلك من تأثيرات مباشرة على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.

ويُعد مضيق هرمز نقطة عبور استراتيجية للتجارة الدولية، إذ تمر عبره يومياً كميات ضخمة من النفط والغاز، ما يجعل أي توتر أمني فيه موضع اهتمام مباشر للقوى الاقتصادية الكبرى، وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي الذي يعتمد بدرجة كبيرة على استقرار طرق الإمداد البحرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى