تقرير أمريكي يوضح تسهيل اثيوبيا للعمليات العسكرية ضد السودان

متابعات: العودة

أظهر تحليل حديث لصور الأقمار الصناعية صادر عن مختبر الأبحاث الإنسانية بكلية الصحة العامة في جامعة ييل الأمريكية، استمرار حركة عسكرية ولوجستية ملحوظة داخل قاعدة تابعة لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية في مدينة أصوصا، في نمط يتوافق مع تزويد ميليشيا الدعم السريع وحلفائها في ولاية النيل الأزرق بالعتاد والمعدات.. وجاءت هذه المعطيات متزامنة مع توثيق المختبر لهجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مدينة الدمازين، إلى جانب تأكيد سيطرة الميليشيا والحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال على منطقة سالي الاستراتيجية جنوب الولاية.
واعتمد التقرير، الصادر في 5 نوفمبر الجاري تحت عنوان (تحديث الوضع في النيل الأزرق)، على مقارنة صور ملتقطة بين نهاية أكتوبر ومطلع نوفمبر مع صور أرشيفية سابقة. وخلص إلى أن القاعدة الإثيوبية شهدت توسعاً في البنية التحتية وزيادة واضحة في أعداد حاويات الشحن والمركبات القتالية الخفيفة وشاحنات النقل، فضلاً عن نشاط لطائرات الشحن في مطار أصوصا، حيث رُصدت طائرة من طراز IL-76 في يومين متقاربين (30 أكتوبر و4 نوفمبر) ـ الجدير ذكره أن العديد من مصادر الاستخبارات المفتوحة أثبتت أن الرحلات قادمة من دولة الإمارات العربية المتحدة.. وأظهرت الصور استمرار أعمال البناء داخل القاعدة منذ منتصف سبتمبر حتى مطلع نوفمبر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى