الثقافة بنهر النيل: المواعين الثقافية ركيزة لرتق النسيج الاجتماعي

عطبرة–العودة

أكد رئيس المجلس الأعلى للثقافة والإعلام والاتصالات بولاية نهر النيل، الأستاذ لؤي مصطفى، الدور المحوري للمواعين الثقافية في رتق النسيج الاجتماعي وتوجيه المجتمع نحو الاستقرار.

وأوضح أن خطة المجلس تستهدف إحداث حراك ثقافي شامل يستوعب طاقات الشباب ويوظفها إيجابياً لخدمة مرحلة البناء والإعمار.

جاء ذلك خلال جولة تفقدية أجراها اليوم بمدينة عطبرة شملت مسرح النيل ومكتبة عطبرة المركزية، حيث أشار إلى اهتمام حكومة الولاية بتأهيل هذه المواعين الثقافية ضمن خطة المجلس لحصر وتأهيل البنى التحتية الكبرى، بما يتيح خلق منابر فكرية قادرة على تجاوز آثار الحرب ومعالجة إفرازاتها المجتمعية والنفسية، فضلاً عن دورها في تعزيز الهوية الوطنية وتمتين أواصر الوحدة.

وأشار لؤي إلى أن مدينة عطبرة، بما تحمله من تاريخ عريق وحراك مجتمعي فاعل، قادرة عبر مسارحها ومكتباتها على جمع مكونات المجتمع في بوتقة واحدة وتحويل تحديات المرحلة إلى فرص للإبداع والوحدة، مؤكداً أن العمل الثقافي يمثل أداة فاعلة لترسيخ السلم المجتمعي وتعميق قيم الانتماء.

وخلال الجولة وقف رئيس المجلس على الاحتياجات الفنية والإنشائية لمسرح النيل والمكتبة المركزية، موجهاً بوضع رؤية متكاملة لإعادتهما إلى سابق عهدهما كمراكز للوعي ومنطلق للحراك الثقافي والإبداعي بالولاية.

من جانبها أكدت الأستاذة هدى اللباب، مدير الإدارة العامة للثقافة بولاية نهر النيل، أن تأهيل هذه المرافق سيسهم في استعادة الريادة الثقافية لمدينة عطبرة، ويوفر مساحات لدمج مختلف مكونات المجتمع وتوجيه طاقاتهم نحو بناء مستقبل السودان في مرحلة ما بعد الحرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى