أزمة غذاء حادة تضرب زالنجي

خاص – العودة
تواجه مدينة زالنجي، عاصمة ولاية وسط دارفور، أزمة غذائية حادة وندرة في السلع الاستراتيجية منذ أيام، وذلك في ظل سيطرة الدعم السريع على الولاية منذ نهاية أكتوبر 2023.
وأفاد مواطنون لـ “العودة” أن المدينة تعاني بشكل خاص من أزمة خبز حادة، تفاقمت مع انتهاء برنامج دعم المخابز الذي كان يقدمه المجلس النرويجي للاجئين (NRC) في زالنجي في 20 مارس الجاري.
وكان المجلس النرويجي يدعم المخابز، مما سمح ببيع الخبز بأسعار مدعومة، حيث كانت 8 قطعة خبز تباع مقابل 1000 جنيه سوداني. لكن بعد توقف الدعم، يواجه المواطنون صعوبة في الحصول على الخبز، وسط شح في المعروض وارتفاع الأسعار.
وفي هذا السياق، صرح المواطن إبراهيم صالح لـ “العودة” قائلاً: “بعد توقف دعم المجلس النرويجي، يعاني المواطنون من أجل الحصول على الخبز، وأصبح كل صاحب مخبز يبيع على مزاجه، وفشلت الإدارة المدنية المعينة من قبل الدعم السريع في توفير الدقيق بالأسعار السابقة”.
وفي ظل هذه الأزمة، بادر أحد أصحاب المخابز في شارع الثورة (الدبكر) غرب زكاة زالنجي بمد فترة الدعم المقدم للمواطنين لمدة أسبوع، ابتداءً من تاريخ انتهاء دعم المجلس النرويجي. ويقدم صاحب المخبز 8 أرغفة خبز (عيش) مقابل 1000 جنيه سوداني، بنفس عدد الجوالات التي كان يدعم بها بواسطة المنظمة، وذلك كصدقة ومساهمة شخصية لتخفيف أعباء المعيشة على المواطنين. ويعمل الفرن يومياً في الصباح حتى انتهاء الكمية المتاحة، على الرغم من أنها لا تغطي كامل احتياجات المدينة.
وتأتي هذه الأزمة في ظل أوضاع إنسانية صعبة في ولاية وسط دارفور، حيث يعاني السكان من نقص في الغذاء والدواء والخدمات الأساسية الأخرى، في ظل استمرار الصراع والسيطرة العسكرية.



