مستشار البرهان يهاجم “القوى المتحالفة” مع المليشيا

الخرطوم – العودة

شنّ مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والدبلوماسية، أمجد فريد الطيب، هجوماً لاذعاً على القوى السياسية المهادنة لمليشيا الدعم السريع، مؤكداً أن مسار التحول الديمقراطي وأهداف الثورة لا يمكن تحقيقها عبر شن الحرب على الدولة السودانية بمقوماتها كافة، أو بالارتهان لأجندات خارجية تخدم مصالح دول أخرى على حساب دماء السودانيين.

وأوضح أمجد فريد في تغريدة على منصة إكس ، أن مليشيا الدعم السريع اختارت منذ اليوم الأول للحرب الانقلاب على تطلعات الشعب، مشدداً على أن العمل الوطني الحقيقي يجب أن ينطلق من داخل السودان ومع السودانيين، وليس من “أبوظبي” أو في معية “آل زايد”. وأضاف بلهجة حادة:أبوظبي لا تعرف الثورة كما لم تعرف الديمقراطية من قبل”

وانتقد المستشار بشدة محاولات بعض الجهات تبرير انتهاكات المليشيا، واصفاً ذلك بـ”التماهي مع الإبادة الجماعية”. وأشار إلى أن الدفاع عن الداعمين الإماراتيين لا يمكن تصنيفه كحياز لمصلحة الشعب، قائلاً:

“بدون اتخاذ موقف مبدئي من الكارثة التي يتعرض لها السودانيون الآن، لن يجديكم اجترار دفاتر الماضي للبحث عن ذرائع سياسية تبرر مواقفكم المخزية؛ فهذا سلوك السياسي والتاجر المفلس”.

أشار الطيب إلى التناقض الصارخ في مواقف رفاقهم الذين يرتكبون مجازر وإبادة جماعية واغتصاباً وتشريداً، بينما تعلن قوى سياسية الاتفاق معهم على الأهداف وتتبادل معهم التعازي والتهاني. واتهم هذه القوى بتوفير غطاء سياسي لمن يمدون المليشيا بالسلاح لمواصلة جرائمها.

واختتم مستشار رئيس مجلس السيادة تصريحاته بالتأكيد على أن “اللغة الخشبية” والشعارات المستهلكة لن تنقذ هذه القوى من حكم التاريخ، مشدداً على أن: الهدف الأول للعمل الثوري هو خدمة الشعب وحمايته، وليس التضاحك على معاناته.

راية الثورة الحقيقية ترتفع على سارية الاستقلال الوطني والكرامة رفض “العمالة الرخيصة” لأطماع الإمارات وغيرها من الدول التي تدعم تدمير البلاد ونهب مواردها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى