النيل الأزرق تحظر نشاط ” البدري” وتتوعد المروجين لأفكاره بالمساءلة

​الدمازين مرحبا العودة

​أعلن مجلس الشؤون الدينية والأوقاف بإقليم النيل الأزرق حظر كافة الأنشطة الدعوية للشيخ موسى البدري في جميع محافظات الإقليم، موجهاً بملاحقة أي جهة تروج لأفكاره أو تسانده في إقامة الندوات والمحاضرات. وجاء هذا القرار استناداً إلى تقارير مجمع الفقه الإسلامي التي وصفت أطروحات البدري بأنها تتضمن تفسيرات خاطئة تمس ثوابت العقيدة وتنتقص من قدسية القرآن الكريم، حيث وصف رئيس المجلس، عمر عبد الله تقلي، تلك الأفكار بأنها “مد تحريفي وهدام” يهدف إلى إثارة الفتنة داخل المجتمع المسلم.

​ويأتي هذا التحرك الرسمي في وقت وصل فيه البدري إلى الإقليم رفقة مجموعة من الدعاة، من بينهم الشيخ طلحة السناري، بهدف إقامة سلسلة من الفعاليات الدعوية، لتسير “النيل الأزرق” بذلك على خطى ولاية النيل الأبيض التي سبق وأن منعت البدري من الخطابة، مما يعكس اتجاهاً رسمياً لمحاصرة نشاطه المثير للجدل. وقد شدد البيان على منع أي نشاط لأتباع البدري أو من يتبنى نهجه، مع توجيه جميع المنابر الدعوية بالالتزام الصارم بهذه التعليمات، مؤكداً أن أي محاولة لتجاوز الحظر ستواجه بإجراءات قانونية حاسمة حفاظاً على الاستقرار الديني والسلم المجتمعي في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى