الأمم المتحدة تجدد اعترافها بشرعية الحكومة السودانية وتدعو لتنسيق مباشر لإنهاء الأزمة

متابعات _ العودة

في لقاءٍ دبلوماسي رفيع المستوى، عقد مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، أمجد فريد الطيب، اجتماعاً موسعاً مع مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون أفريقيا، السيدة مارثا بوبي، بحثا خلاله آفاق الحل السياسي وتحديات الراهن السوداني المعقد.

 

ثوابت الحل وسيادة الدولة

 

استعرض الجانبان بتركيزٍ عميق “خطة السلام السودانية” حيث شدد الطيب على حتمية اتخاذها ركيزةً أساسية ومنطلقاً سيادياً لأي تسوية سياسية مرتقبة، مؤكداً أن أي حل لا يضع وحدة الدولة وصون مؤسساتها الوطنية في مقدمة أولوياته لن يكتب له النجاح.

 

إدانات صريحة

 

وضعت الحكومة السودانية ملف الانتهاكات على طاولة الأمم المتحدة؛ حيث فصّل المستشار الطيب طبيعة الفظائع التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع، واصفاً إياها بالكيان ذي “الطبيعة الفاشية”، كما أشار بوضوح إلى الدور الإماراتي في تأجيج الصراع، متهماً إياها بإطالة أمد الحرب عبر استمرار تدفق الدعم للمليشيا.

وفي سياقٍ متصل، انتقد الطيب ما وصفه بـ “اللغة الدولية الضبابية”، محذراً من أن المفردات الغامضة التي تستخدمها بعض القوى الدولية تمنح مجرمي المليشيا نوعاً من “الحصانة المؤسسية” المستترة، مما يفاقم من وتيرة الانتهاكات ويهدم مبدأ المساءلة والعدالة.

الموقف الأممي: الاعتراف والتعاون

من جانبها، قطعت السيدة مارثا بوبي الشك باليقين حيال الموقف الدولي، مؤكدةً اعتراف الأمم المتحدة الكامل بشرعية الحكومة السودانية الحالية. وأعربت بوبي عن تطلع المنظمة الدولية لتعزيز قنوات التواصل الدبلوماسي المباشر، والعمل الجاد مع السلطات الشرعية لوضع حدٍ نهائي للأزمة التي تعصف بالبلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى