الخارجية الإثيوبية: اتهامات السودان افتراء ونرفض تسييس الأزمة

متابعات _ العودة
أديس أبابا— رفضت الحكومة الإثيوبية ما وصفتها بـ”الاتهامات التي لا أساس لها” والتي وُجّهت إليها خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده ممثلو القوات المسلحة السودانية ووزارة الخارجية والناطق العسكري، مؤكدة تمسّكها بعلاقات الصداقة التاريخية التي تربطها بالشعب السوداني.
وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية، في بيان صحفي صدر اليوم تحصلت العودة على نسخة منه ، إن أديس أبابا التزمت بضبط النفس وتجنّبت الإعلان عن ما اعتبرته “انتهاكات خطيرة” لسيادتها وأمنها القومي، نسبت وقوعها إلى أطراف منخرطة في الحرب الأهلية السودانية، مشيرة إلى أن من بين هذه الانتهاكات استخدام عناصر من جبهة تحرير شعب تيغراي كمرتزقة في النزاع.
واتهم البيان القوات المسلحة السودانية بتقديم دعم مالي وتسليحي لتلك العناصر، ما أسهم — بحسب البيان — في تسهيل تحركاتها على الحدود الغربية لإثيوبيا. وأضاف أن نشاط هذه المجموعات داخل السودان “موثق ومعروف”، لافتًا إلى وجود أدلة وصفها بـ”الموثوقة والكافية” تشير إلى أن السودان أصبح مركزًا لقوى معادية لإثيوبيا.
كما اعتبرت أديس أبابا أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن مسؤولين في القوات المسلحة السودانية، إلى جانب ما سبقها من اتهامات، تأتي في سياق “أجندات خارجية” تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة.
وفي سياق متصل، جدّدت إثيوبيا تضامنها مع الشعب السوداني، مؤكدة استمرار دعمها له خلال ما وصفته بـ”هذه الظروف الصعبة”، كما دعت إلى إطلاق حوار بين أطراف النزاع، مشددة على أن الحل العسكري لن يُنهي الأزمة.
وأكد البيان ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية فورية، تتبعها عملية وقف إطلاق نار مستدام، إلى جانب إطلاق حوار مدني شامل ومستقل وشفاف، يمهّد لمرحلة انتقالية تؤسس لسلام دائم واستعادة الحكم المدني في السودان.



