الحجر الصحي يرفع الجاهزية بمطار بورتسودان ويغلق المنافذ الجوية أمام تسلل “الإيبولا”

بورتسودان —العودة
أكد مدير الحجر الصحي القومي، الدكتور الفاتح ربيع عبد الله، اكتمال كافة الترتيبات والاشتراطات الصحية بمطار بورتسودان الدولي لمنع دخول وباء “الإيبولا” إلى البلاد، مشدداً على اتخاذ إجراءات احترازية مشددة لحماية الأمن الصحي للمواطنين من مخاطر الأوبئة العابرة للحدود. وأوضحت أن هذه التحركات والتدابير الاستباقية جاءت بدوافع عاجلة على خلفية رصد وتسجيل حالات إصابة بالفيروس في جمهورية أوغندا المجاورة، مما تطلب رفع درجة الاستعداد واليقظة في الموانئ الجوية الرئيسية.
وجاء هذا الإعلان في أعقاب جولة ميدانية تفقدية واسعة نفذتها اللجنة الفنية بالحجر الصحي القومي ظهر اليوم داخل المطار، شملت صالات الوصول والمغادرة والرئاسية، مكاتب الحجر الصحي، عيادة الطوارئ، مناطق الفرز، ومسارات القادمين، حيث اطمأن الوفد الذي ضم مدير الحجر الصحي بقطاع البحر الأحمر الدكتور أحمد درير، ومدير مطار بورتسودان الأستاذ موسى جبريل، على الجاهزية التامة للمرافق الطبية وتطبيق معايير السلامة بصورة مميزة وملتزمة بالبروتوكولات الدولية.
وتوجت اللجنة جولتها بعقد اجتماع تنسيقي موسع مع إدارات المطار والجمارك والجوازات والأجهزة الأمنية، بمشاركة ممثلين عن شركات الطيران العاملة وتشمل “سودانير”، “تاركو”، “بدر”، “الإثيوبية”، “السلام”، و”التركية”، تخللته محاضرة استعرضت خطة الاستجابة السريعة وتقليل مخاطر انتشار المرض. وتركزت نقاشات الشركاء حول تفعيل آليات العمل المشترك، وتكثيف برامج التوعية والإنذار المبكر، إلى جانب المتابعة اللصيقة للمسافرين القادمين من أوغندا، وتدريب الكوادر الطبية والعاملين في خطوط المواجهة الأولى على كيفية عزل وتدبير أي حالات مشتبه بها فوراً لضمان إبقاء الحدود ومنافذ البلاد في مأمن من التهديدات الوبائية.



