سليمى إسحق تصف الدعم الخارجي للنازحين بـ “الضعيف” وتكشف عن رصد انتهاكات جسيمة

دنقلا —العودة

أشادت وزيرة الدولة للموارد البشرية والرعاية الإجتماعية وعضو الآلية الوطنية لحماية المدنيين بالسودان، الدكتورة سليمى إسحق، بالدور الكبير والجهود الملموسة التي بذلتها حكومة الولاية الشمالية لدعم ومساندة النازحين المتضررين من الحرب، مؤكدة على الأهمية البالغة للتعاون والتنسيق المشترك بين كافة الأجهزة التنفيذية والأمنية وصولاً لتوفير الحماية الكاملة والرعاية اللازمة للفارين من النزاع. وجاء ذلك خلال زيارة تفقدية نفذتها الوزيرة رفقة وفد رسمي لمركز إيواء شرق دنقلا للوقوف ميدانياً على أوضاع الأسر المتواجدة به ومتابعة سير تقديم الخدمات الأساسية.

ووصف البيان الإنساني الصادر عن الوزيرة الدعم الخارجي المقدم لنازحي دارفور وكردفان بمعسكر شرق دنقلا بالضعيف وغير الكافي، مشيرة إلى أن الولاية الشمالية باتت تواجه عبئاً كبيراً ومضاعفاً جراء استمرار تدفقات موجات النزوح الباحثة عن الأمان، مع تأكيدها في الوقت ذاته على قدرة السلطات الولائية وعزمها على تقديم المزيد من المساعدات اللوجستية وتوفير الإيواء المناسب، كاشفة عن رصد السلطات الرسمية لانتهاكات جسيمة تعرض لها النازحون في مناطقهم الأصلية وقبل وصولهم، حيث تعكف اللجان القانونية والمختصة حالياً على حصر وتوثيق تلك البلاغات.

وفي السياق الصحي والتنفيذي، أعلن مدير عام وزارة الصحة بالولاية الشمالية المكلف، الدكتور ياسر أحمد عبد الودود، عن تسيير عيادات ميدانية متكاملة بالتعاون مع المنظمات والشركاء والتأمين الصحي لتقديم الخدمات الطبية وحصر أصحاب الأمراض المزمنة لتوفير علاجاتهم الدورية، فيما أوضح المدير التنفيذي لمحلية دنقلا بالإنابة، الأستاذ محمد الفاتح طمبل، أن مركز إيواء شرق دنقلا استقبل حتى الآن 117 أسرة نازحة من كردفان ودارفور، لافتاً إلى أن الجهود المحلية مستمرة بالتنسيق مع الجهات الاتحادية والمنظمات الإنسانية لضمان استقرار الأوضاع الإغاثية والصحية داخل مراكز التجمع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى