كبوتش يكتب : هل نفهم أن المريخ يخدع نفسه بهذه التجارب الباهتة !؟

خلف الشباك ..

* رفض المريخ المشاركة في بطولة سيكافا التي جرت فعالياتها بمقر إقامته بالعاصمة الرواندية كيجالي وفضلأن يخوض تجارب ودية مع نفس فرق البطولة فلسفة الفريق أظنها ارتكزت من الوهلة الأولى على التدرج في التجارب وهنا الأمر مقبولاً للحد البعيد رغم أن التجارب التنافسية تمنحك (نفس) المباريات وبالتالي تقدم لك الفائدة التي تعينك في المشوار القاري الذي ستنطلق فعالياته بعد أقل من شهر بمواجهات ذات وزن وثقل خاصة للمريخ الذي سيستهلها بمواجهتين أمام باور ديناموز الزامبي تحتاجان لجاهزية كبيرة لا تقدمها تجارب باهتة وفطيرة بأية حال من الأحوال ..

* خاض الهلال الباحث عن إعداد حقيقي بعيداً عن تداعيات الربح والخسارة أربع مباريات تنافسية لا نقول إنها منحته الجاهزية المعقولة والمطلوبة ولكن نقولإانها بداية في الإمكان أن تكتمل تفاصيلها بمزيدٍ من مثل هكذا تجارب وليته لم ينسحب من بطولة غرب أفريقيا المستحدثة والتي كانت من المؤكد أن تكمل جاهزيته قبل خوض غمار البطولة الأفريقية ولكنها تقديرات إدارية نحترمها مع ضرورة البحث عن تجارب ذات قيمة فنية كبيرة لا تركن لأداء المباريات مع الفرق الصغيرة التي تلعب التجارب الودية في كثيرٍ من الأحيان بالصف الثاني كما حدث للمريخ في ثلاث تجارب خاضها على هذه الشاكلة ..

* مساء أول من أمس (الجمعة) خاض قورماهيا الكيني نهائي سيكافا أمام رايون الرواندي في مواجهة (الأربعة) أشواط بذل من خلالها الفريق جهداً مضاعفاً لأجل الظفر بلقب البطولة ولكنه اصطدم برغبة الروانديين في الظفر بالبطولة وضرورة عدم مغادرة كأسها كيجالي وكان لهم ما أرادوا إلى هنا والخبر عادي ولكن غير العادي أن يلعب المريخ تجربة ودية بعد عشر ساعات ويدعي أنها من ذات (القورماهيا) الذي أستنفذ لياقته البدنية في ختام سيكافا إذن من حقنا أن نسأل من أية دولة هذا الفريق الذي قالوا إنه قورماهيا لعب معهم وهزموه بهدف تية أسد؟، المؤكد أن الفريق الكيني ليس في مقدوره أن يؤدي مباراتين خلال عشر ساعات اللهم إلا أن يكون من لعب هو ظله وهنا نقول ظل لاقى الظل ولا تفسير غير ذلك للذي حدث ولو في حد عندوا فهم ثاني فليمدنا به مللنا نظرية اللعب على (الدقون) والتلاعب بعواطف ومشاعر الجماهير المغلوب على أمرها ..

* على إدارة المريخ أن توقف هذا العبث فما عاد في الوقت متسعاً وأمام الفريق مواجهتين كبيرتين أمام منافس كبير (باور ديناموز) التغلب عليه يحتاج لإعداد حقيقي وليس تلاعب كما حدث في تجارب الفريق الثلاث التي خاضها خلال الاسابيع الماضية أمام ثواني و(ثوالث) تشكيلات أندية مازالت تبحث عن ذاتها وهي في الحقيقة تعد اندية دونية لا مكانة لها في خارطة التنافس القاري (إقليمية وكده) ..

 

باقي أحرف

 

* جناح الهلال الجديد ( سامورا) قدم نفسه بشكلٍ مميز أدخل السعادة في نفوس الهلالاب وقلل من صدمة رحيل جان كلود فهذه البدايات لم يظهرها كلود فمن أول اربع مباريات أحرز ثلاث اهداف منحته لقب هداف سيكافا نتمنى أن يواصل بذات الهمة والنشاط مع ضرورة أن لا نضعه في اية مقارنة مع جان كلود فمن لعب اسبوعين لا يمكن أن يقارن مع من لعب ثلاث مواسم متتالية بأي شكلٍ من الإشكال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى