مندوب السودان بجنيف يبحث مع الأمم المتحدة تعزيز الاستجابة الإنسانية ودعم العودة الطوعية والتعافي المبكر

جنيف: العودة

اجتمع السيد المندوب الدائم بجنيف، السفير حسن حامد حسن صباح اليوم، بالسيد توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، ومعاونيه بقصر الأمم المتحدة في جنيف، حيث بحث اللقاء سبل تعزيز الاستجابة الإنسانية والشراكة القائمة بين حكومة السودان ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، وتطوير آليات التنسيق مع جهات الاختصاص الوطنية من أجل تسهيل وتسريع العمل الإنساني وتلبية الاحتياجات، وقد استعرض السيد المندوب الدائم التطورات الميدانية الأخيرة وانتصارات القوات المسلحة السودانية على مختلف المحاور لا سيما في شمال كردفان، مؤكداً أن تأمين طريق الصادرات (أم درمان-بارا-الأبيض) قد وفر مساراً إضافياً مهماً لتسريع العمل الانساني والوصول إلى عدد من المناطق، كما أكد سيادته استمرار التزام حكومة السودان بتيسير حركة المساعدات والعاملين في المجال الإنساني.

تناول اللقاء كذلك أوضاع النازحين واللاجئين، بما في ذلك التدفقات الجديدة للاجئين من إثيوبيا إلى السودان منوهاً إلى أن السودان برغم الحرب يأتى ضمن أكبر الدول الأفريقية المستضيفة للاجئين من دول الجوار والإقليم، وشدد سيادته على أهمية دعم العودة الطوعية والآمنة والكريمة وربط الاستجابة الإنسانية بالدعم المباشر للجهود التي تقوم بها الدولة من أجل توفير الخدمات الأساسية لتحقيق الاستقرار والتعافي في مناطق العودة.

من جانبه، أعرب السيد توم فليتشر عن تقديره لعلاقات التعاون والشراكة الوثيقة مع حكومة السودان، مشيداً بالتعاون المُقدم لقيادة الأمم المتحدة وفريقها في السودان برئاسة السيدة دينيس براون، الممثل المقيم للأمين العام بالسودان، مؤكداً أن السودان سيظل أولوية رئيسية على أجندة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية. كما رحب السيد فليتشر باستمرار فتح معبر أدري أمام المساعدات الإنسانية، معرباً عن تقديره لقرار قيادة حكومة السودان في هذا الصدد، لما يمثله المعبر من أهمية كبيرة في إيصال المساعدات المنقذة للحياة، ومؤكداً استعداد الأمم المتحدة للمساهمة في تهيئة الظروف التي تضمن استمرار تدفق المساعدات الإنسانية مع معالجة الشواغل الأمنية ذات الصلة.

وأكد الجانبان في ختام اللقاء على أهمية مواصلة التنسيق المباشر، وتعزيز الشراكة أكثر بين حكومة السودان ومنظومة الأمم المتحدة الإنسانية، والعمل المشترك لضمان وصول المساعدات ودعم العودة والتعافي المبكر والاستقرار في السودان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى