كبوتش يكتب : كم محترف أجنبي غادر الهلال تسبقه دموعه؟ 

خلف الشباك

* تابعنا عشرات الشكاوي في ردهات الفيفا قدمها عدد من اللاعبين الأجانب مطالبين بحقوقهم ومتاخراتهم بعد ان تتم ( المخالصات) معهم بطرق غير احترافية تفتقد الحصافة الإدارية وعايشنا في سنوات مضت سمعة الكرة السودانية تهان علي عينك يا تاجر وخفنا من تداعيات مثل هذه الخطوات

* ⁠نحسب لمجلس الهلال الحالي انه وفي خلال ست سنوات اجتهد ايما اجتهاد لأجل ان يجعل النادي خالي ديون وتلك لو اكتفى بها لكفته وسجلت في رصيده الزاخر بالانجازات وأعدت عملاً رائعاً راعى لسمعة الفريق ومكانته قبل ان يرمم صفوفه بالصورة التي نعيش تفاصيلها الآن ( فريقان) في معسكر واحد بجهازين فنيين واداريين مختلفين

* ⁠قبل ان نخوض في تفاصيل مغادرة النجم جان كلود للديار الهلالية وكيف جاءت كلمات وداعه مؤثرة سبقته فيها دموعه للعاصمة الليبية طرابلس نود ان نورد بعض النماذج علي هذه الشاكلة قضت سنوات رائعة رفقة البدور اللوامع وغادرت وهي تحمل في حقائبها ذكريات جميلة ومواقف نبيلة تؤكد ان البيئه الهلالية الصالحة والقابلة للتعايش مع مختلف الجنسيات هي السر في هذه الحميمة وهذا التلاقي الجميل نذكر على سبيل المثال والنموذج وليس الحصر النجم الزيمبابوي ادوارد سادمبا الذي تمت استضافته في احدى القنوات السودانية قبل مغادرته للهلال بأيام قلائل وكيف بللت دموعه منضدة الاستديو وكيف تحدث عن الهلال كأنه مولود في العرضة شمال

* ⁠وعايشنا النجم المالي باري ديمبا المدافع الذي تعرفه أفريقيا من أدناها الي اقصاها كيف تفاعل مع الفريق قبل موسمين في مشاركاته القارية وكيف كلف نفسه عناء السفر للعاصمة الموريتانية نواكشوط للوقوف خلف الفريق في أهم المواجهات أمام مولودية الجزائري وعايشنا أيضاً (لايفات )لقودوين ويوسف محمد وكلتشي اوسونو وثلاثتهم يحثون نجوم الفريق ببذل الجهد في المباريات ومواصلة مشوار الإنتصارات ويبعثون تحياتهم الصادقة لجماهير الهلال طالما هتفت لهم في أوقات سابقة وحملتهم علي الأعناق أليس هذا يؤكد ان ديار الهلال كانت ومازالت وستظل موطنًا للتلاقي وداراً للمودة والحب والإخاء غير مرهونة للحظة الآنية بأية حال من الأحوال

* ⁠واضح ان جماهير الهلال بقدرما حزنت لرحيل جان كلود الا انها سعيدة لتحقيق رغبته في معايشة تجربة جديدة علها تحقق له أمانيه في ظهور كبير في إحدى الدوريات وحسنا وكلود يودعها بصورة تليق وبما قدمته له هذه الجماهير من مؤازرة رغم انه لم يلعب كثيراً بالجوهرة الزرقاء ولم يعايش لحظات الهدير في المدرجات والنجم يمارس التطريب الكروي الرفيع ويقدم فواصل من الترقيص ( وشقلبة) المدافعين مهما كان وزنهم في حدي جاب سيرة ( طبنجة)

 

باقي احرف

 

 

* يبقى جان كلود قد قدم تجربة احترافية محترمة ومقدرة ادخلته في قلوب الهلالاب وسيظل واحداً من المحترفين المحفوظين في الذاكرة مع التمنيات له بالتوفيق في مشواره الجديد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى