أمجد فريد: حظر السلاح يفتح الباب لجرائم الدعم السريع

الخرطوم – العودة
قال مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، أمجد فريد الطيب، إن الفارق بين سلاح الجيش وسلاح مليشيا الدعم السريع هو «الفارق بين الحياة والموت»، مشيراً إلى أن ذلك ليس مقاربة بلاغية، وإنما واقع وثقته، بحسب قوله، 18 شهراً من حصار الفاشر.
وأوضح فريد في تغريدة أن سلاح الجيش حمى المدنيين من الإبادة التي قال إن مليشيا الدعم السريع ارتكبتها عقب اجتياحها للفاشر، مشيراً إلى أن ذلك تكرر في مناطق أخرى من السودان، حيث اتجه السكان، بحسب قوله، من المناطق التي تتواجد فيها قوات الدعم السريع إلى المناطق التي يحميها سلاح الحكومة.
وأشار إلى أن منظمة الهجرة الدولية وثقت، قبل أسابيع، عودة نحو خمسة ملايين سوداني إلى المناطق التي استعادت الحكومة السيطرة عليها، والتي اصطلح على تسميتها بالمناطق الآمنة، معتبراً أن سبب الأمان فيها يعود إلى قدرة الجيش على حماية المدنيين.
وقال فريد إن الفرق يتمثل بين قدرة الدولة على حماية مواطنيها وقدرة مليشيا خارجة عن القانون على إخضاعهم بالعنف، محذراً من أن إضعاف قدرة الدولة على حماية مواطنيها يعني، بحسب تقديره، تعزيز قدرة الدعم السريع على ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات.
واتهم فريد الدعم السريع بالحصول على السلاح عبر طرق غير قانونية، وقال إن الحظر السابق المفروض على دارفور لم يمنع الإمارات من إمداد القوات بالسلاح، رغم الجرائم والانتهاكات التي اتهمها بارتكابها.
ورفض فريد الدعوات إلى فرض حظر للسلاح على جميع الأطراف في السودان، معتبراً أن مثل هذا الإجراء من شأنه، بحسب رأيه، تمكين الدعم السريع من مواصلة الانتهاكات وإضعاف القوة التي تواجهها.
وختم مستشار رئيس مجلس السيادة بالقول إن «تتعدد أوجه التواطؤ وأشكاله، لكن فاتورته تُسدَّد من زكيّ دماء أبناء الشعب السوداني وبناته»، معتبراً أن من يتماهى مع هذه الدعوات «شريك مكتمل الأركان في سفك الدم السوداني».



