كبوتش يكتب : عمر النمير قصة شاب نحت الصخر وبلغ المجد

خلف الشباك /

* في فاجعة كبيرة هزت إركان الأوساط السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية كان رحيل الشاب المثابر والناجح في مجالات حياتيه متعددة عمر النمير الذي مثل رحيله عشية أول من أمس صدمة دخلت كل بيت ومست مكونات عاش بينها طيبة وعشرة وصفاء ضمير بلغت أعلى مراحلها في الفترة العصيبة التي عاشها الشعب السوداني بعد وأثناء الحرب وحتى قبل أسابيع قليلة من رحيله المر

* ⁠عرفنا النمير قبل ان يعتلي رئاسة المريخ في دبي رجلاً كريماً واخو أخوان لا يميز بين هذا وذاك يتعامل مع السودانيين بروح الوطن وهمة شعبه المفضال ذو المواقف المشهودة وعرفناه لأول مرة عن قرب وهو يعقد المصالحات بين الفرقاء ويحلل إشكالات المعدمين رجل خير وبر تحفهما إنسانية عالية طغت على الإنتماء وليمثل بمثل هذه الأدوار شخصية اجتماعية محبوبة كانت أجمل عنوان للأسرة الكوارتية العريقة

* ⁠عندما دخل نادي المريخ من أوسع أبوابه أضاف بعداً رياضياً لحياته جعله صديقاً للرياضيين بمختلف ألوان طيفهم تجده متقدماً الصفوف في السراء والضراء مؤكداً ان الرياضة ومجتمعها يتمتع بصفات مختلفة جل ان تتواجد في إتجاهات أخرى وسار على هذا الدرب طيلة رئاسته للمريخ ولم يتوقف حتى بعد ان ترجل بمحض إرادته عطائه تواصل بذات الهمة وذاك السمو مع ذات المجتمع ومع رئيسه الجديد مجاهد سهل والذي يعد واحداً من اقرب اصدقائه الراحل المقيم في نفوس الذين عاشروه قدم اسهامات مجتمعية في الخرطوم شهد بعظم صنيعها الوالي الذي عدد مآثره وأدواره طيلة زمن الحرب مقدماً العطايا ومخففاً الأحزان مطيباً للآلام ومجففاً دموع الغلابة بالتكايا والإعانات التي شملت قطاعات عريضة نال طلاب المدارس والخلاوي نصيباً كبيراً ومقدراً

* ⁠ يعد الشاب الأربعيني نموذجاً للشخصية العصامية التي نحتت الصخر خطوة خطوة حتى بلغت المجد ونالت محبة الناس والتي لاتقدر بكنوز الدنيا اللهم أرحم عبدك عمر النمير وأجعل كل أعماله الخيرية في ميزان حسناته وصبر اسرتيه الصغيرة الكبيرة علي هذا المصاب وهذا الفقد الجلل

 

 

باقي احرف

 

 

* أحلى استهلالية لمشوار الهلال الأفريقي للموسم الجديد بالانتصار عصر أمس علي بطل بورندي (ايغل نوار) بأرضه ووسط جماهيره هذا الانتصار يحمل دلالات ومعاني كثيرة أبرزها ان الفريق قادراً علي بلوغ الدور الذي بلغه اربعة عشر مرة منها سبعة مرات متتالية (دور المجموعات) والمعنى الأهم ثقافة الإنتصار بعيداً عن الأرض والأنصار وهكذا تعمل وتفكر الفرق الكبيرة الباحثة عن البطولات

* ⁠الفرقة الهلالية في النسخة الحالية ما عادت تعتمد علي الأسماء الكبيرة فالكبير بعطائه وليس بإسمه وسيرته الذاتية يضاف ان الفريق أصبح لايتاثر بفقدان أي نجم مهما كان مستواه يغادر كلود يأتي سامورا يغيب أداما كلوبالي نجد احمد سالم في الموعد يمنع الإيقاف استيفن ايبولا يحل محله جوباك على أحسن مايكون بل يزيد باحراز هدف فاتحة شهية يقود بشكل مباشر لحصد النقاط الثلاث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى