عبود عبدالرحيم يكتب: أسلحة الشمالية.. هدف ذهبي لمكافحة التهريب

من جهة اخرى
الاوضاع الأمنية بالبلاد هي الخط الأحمر الذي لا يجوز تجاهله، واذا كانت الحرب التي اشعلها تمرد آل دقلو في مقدمة اولويات تعامل القوات المسلحة والأجهزة الأمنية مع المشتركة، فان الدور المتعاظم الذي تقوم به قوات شرطة مكافحة التهريب ايضا لا يقل عن معركة الكرامة في مواقع دحر المليشيا ومن تآمر معهم بالسلاح والعتاد وشراء المرتزقة.
حملت أخبار الامس ان إدارة مكافحة التهريب بالولاية الشمالية حققت انجازا لافتا بضبط كمية كبيرة من الاسلحة والذخائر والدانات محملة في سيارة بوكس، تم السيطرة على العربة باحترافية عالية من شرطة المكافحة، تاميناً للشمالية وإنسان الولاية، جهد يدفع للاطمئنان على جاهزية القوات وامكانياتها وقدراتها التأمينية.
الفريق شرطة صلاح احمد ابراهيم المدير العام لقوات الجمارك، رجل يعشق العمل الميداني بعيدا عن الأضواء التي يستحقها بمتابعته وتقديره لجهود قواته التي تحقق الانجاز وراء الانجاز حماية للامن والاقتصاد الوطني في مواجهة شبكات التهريب التي اصبحت تملك امكانيات كبيرة من التسليح لكن شرطة المكافحة أكثر جاهزية وايماناً بمهامها الوطنية.
وتعهد الفريق صلاح بتصدي قوات الجمارك لمحاولات تهريب السلاح والأنشطة الإجرامية التي تستهدف الامن والاستقرار بالبلاد، وذلك ما أكد عليه مساعد المدير العام لمكافحة التهريب اللواء حقوقي ضياء الدين عبدالرحمن ومدير إدارة مكافحة التهريب بالولاية الشمالية بالإنابة العميد شرطة سيف الدين عبدالكريم.
بالنظر لحجم الضبطية يمكننا إدراك الهدف الذهبي الذي حققته قوات المكافحة والجهد الذي بذلته بالرصد والمطاردة والقبض على المتهمين، تضمنت حمولة البوكس من الاسلحة والذخائر، مدافع آربجي وقرنوف واكثر من 90 كلاشنكوف بجانب 22 ألف طلقة مختلفة واكثر من 200 خزنة كلاشنكوف.
طبطية الاسلحة كانت كفيلة بالتسبب في تهديد امني كبير بالولاية الشمالية الآمنة بفضل جهود حكومة الولاية التي تستحق الإشادة، رغم التعقيدات الانسانية بسبب النزوح والاستضافة للمتضررين من الولايات التي شهدت انتهاكات المليشيا الإرهابية.



