وزارة الطاقة: الطاقة الشمسية محور أساسي لتنويع مصادر الكهرباء 

أكد وزير الطاقة والنفط، المهندس المعتصم إبراهيم، أن الطاقة الشمسية تمثل أحد المحاور الأساسية في خطة الوزارة لتنويع مصادر الطاقة وتلبية احتياجات البلاد، كاشفاً عن خطة لتطوير قطاع الكهرباء خلال الفترة من 2027م إلى 2030م، يجري تنفيذها وفق الأولويات والإمكانات المتاحة، مع التركيز على الحلول العاجلة وقصيرة ومتوسطة المدى لمعالجة التحديات التي تواجه القطاع.

وأوضح الوزير، في حوار مع وكالة السودان للأنباء (سونا)، أن توجيهات رئيس مجلس السيادة ورئيس الوزراء قضت بإزالة الرسوم الجمركية على مدخلات الطاقة الشمسية، إلى جانب توجيه بنك السودان المركزي بتسهيل تمويل المنظومات الشمسية ومستلزماتها، بما يسهم في تشجيع انتشارها، وتخفيف الضغط على الشبكة القومية، وتوفير احتياجات المواطنين والمؤسسات من الكهرباء.

وأشار إلى أن التوسع في مشروعات التوليد، لا سيما التوليد المائي، يتطلب موارد مالية كبيرة من النقد الأجنبي، فضلاً عن الوقت اللازم لتنفيذ تلك المشروعات في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

وأضاف أن توفير مدخلات ومعدات قطاع الكهرباء يمثل تحدياً إضافياً، باعتبار أن معظمها يتم استيراده من الخارج، بدءاً من المعدات الصغيرة وحتى المحولات الكبيرة، الأمر الذي يستلزم إجراءات فنية وتصميمية وعمليات شراء وتعاقد تستغرق وقتاً.

وجدد الوزير التزام الوزارة بمواصلة جهودها لتأمين واستقرار قطاعي الكهرباء والإمدادات البترولية، داعياً المواطنين إلى تفهم الظروف الاستثنائية والتحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه البلاد، ومطمئناً بأن الوزارة لن تدخر جهداً في سبيل ضمان استقرار الإمدادات، وأن البلاد لن تؤتى من هذين القطاعين.

وكشف عن وضع ترتيبات فنية للتعامل الفوري مع أي استهداف لمحطات الكهرباء، تشمل تشكيل فرق متخصصة لتقييم حجم الأضرار وتوفير التغذية الكهربائية البديلة إلى حين استكمال المعالجات اللازمة.

وأكد الوزير جاهزية محطات التوليد الحراري للإنتاج وعدم مواجهتها مشكلات فنية، موضحاً أن تشغيلها يتطلب توفير كميات كبيرة من الوقود، مما يؤدي إلى ارتفاع تكلفة الإنتاج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى