غرفة طوارئ شمال دارفور تحذر من كارثة إنسانية في أمبرو

أمبرو – العودة
حذّرت غرفة طوارئ شمال دارفور من تفاقم الأوضاع الإنسانية في محلية أمبرو بولاية شمال دارفور، عقب هجمات مليشيا الدعم السريع على عدد من المناطق، مطالبة بتدخل إنساني عاجل لتوفير ممرات آمنة لإجلاء المدنيين وحمايتهم.
وشنّت مليشيا الدعم السريع، مطلع الأسبوع الماضي، هجمات على مناطق مزبد وأروري وأم مراحيك وأبو حراز التابعة لمحلية أمبرو، والتي تقطنها غالبية من عرقية الزغاوة، وسط اتهامات للقوات المهاجمة بارتكاب انتهاكات واسعة بحق المدنيين، شملت الاعتقال والقتل على أساس عرقي، إلى جانب تدمير منشآت خدمية، من بينها مستشفى مزبد ومورد المياه في أروري، وفقاً لمصادر محلية.
وأدت الهجمات، بحسب المصادر ذاتها، إلى نزوح آلاف السكان من منازلهم بحثاً عن مناطق أكثر أمناً، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية في ظل انعدام المأوى وشح المياه والغذاء.
وقال مجلس غرفة طوارئ شمال دارفور، في بيان، إن الأسر النازحة تفترش العراء وتحتمي بظلال الأشجار، دون مساكن أو أغطية تقيها برد الشتاء، مشيراً إلى أن النساء والأطفال وكبار السن يواجهون مخاطر متزايدة مع انخفاض درجات الحرارة وتدهور الأوضاع المعيشية.
ودعا المجلس إلى تدخل إنساني عاجل لتوفير ممرات آمنة لإجلاء المدنيين من مناطق الخطر، وضمان حمايتهم، وتوفير المأوى والغذاء والرعاية الصحية، محذراً من تفاقم معاناة الأسر النازحة في ظل شح مياه الشرب وغياب أبسط الاحتياجات الإنسانية.
وسبق أن تعرضت مدينة أمبرو، التي لا تزال تحت سيطرة الجيش والقوة المشتركة المتحالفة معه، لهجمات من مليشيا الدعم السريع، تسببت في نزوح غالبية سكانها باتجاه دولة تشاد المجاورة.



