رفض دولي لسيطرة واشنطن على هرمز

متابعات _ العودة

تتسارع ردود الأفعال الدولية عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض سيطرة بحرية على مضيق هرمز، في خطوة قال إنها تهدف إلى كسر الجمود في محادثات السلام، لكنها أثارت تحفظات ورفضًا من عدة حلفاء غربيين.

ففي أستراليا، أكد رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي أن بلاده لم تتلقَّ أي طلب من الولايات المتحدة للمشاركة في العملية، مشيرًا إلى أن القرار الأميركي جاء بشكل أحادي دون تنسيق مسبق، مضيفًا أن حكومته لم تُعرض عليها أي مشاركة للموافقة أو الرفض.

وفي المملكة المتحدة، نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن متحدث حكومي تأكيده أن لندن لن تشارك في فرض حصار على المضيق، موضحًا أن بلاده تعمل بالتنسيق مع فرنسا وشركاء آخرين لتشكيل تحالف يهدف إلى حماية حرية الملاحة، لا تقييدها.

وشددت الحكومة البريطانية على ضرورة عدم فرض أي رسوم لعبور مضيق هرمز، في إشارة إلى تمسكها بالقواعد الدولية المنظمة لحركة التجارة البحرية.

وكان ترامب قد أعلن، الأحد، أن البحرية الأميركية ستبدأ اعتبارًا من يوم الاثنين فرض سيطرة على حركة الملاحة في المضيق، وهو ما أدى إلى تصعيد جديد في التوترات الإقليمية، خاصة بعد فشل جولات مطولة من المحادثات مع إيران في التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة القائمة.

وتأتي هذه التطورات في وقت حساس يشهد اضطرابًا متزايدًا في أسواق الطاقة، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد في مضيق هرمز، أحد أهم شرايين نقل النفط عالميًا، إلى تداعيات اقتصادية واسعة النطاق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى