إعفاء آل محمود وانتخاب الحمادي رئيساً لمجلس أمناء منظمة الدعوة

الخرطوم :العودة

​عقد مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية اجتماعاً طارئاً لمواجهة أزمة الخلافات المتصاعدة بين رئاسة المجلس وأجهزة المنظمة، حيث استند المجلس لصلاحياته الدستورية في معالجة التجاوزات التي أضرت بسمعة المنظمة دولياً، وذلك بعد فشل كافة مساعي لجنة الوساطة والوفاق الرباعية في الوصول إلى حلول توافقية نتيجة غياب الاستجابة من الرئاسة السابقة، مما أعاق انسيابية العمل الإنساني والانسجام المؤسسي المطلوب.

​وبناءً على هذه التطورات، قرر المجلس إعفاء الشيخ عبد الرحمن آل محمود من منصبه وانتخاب السفير القطري علي بن حسن الحمادي رئيساً جديداً لمجلس الأمناء، مع رفض الاستقالات المقدمة من كبار القيادات لضمان استقرار الهيكل الإداري، كما وجه المجلس ببدء برنامج شامل لإعادة تأهيل مقر الرئاسة في الخرطوم، مؤكداً التزامه التاريخي بدعم السودان وتفعيل لجان التحقيق لضمان الشفافية المالية والإدارية.

​من جانبه، أكد السفير علي بن حسن الحمادي عقب انتخابه التزامه بمواصلة رسالة المنظمة في إرساء قيم التعايش والتسامح داخل المجتمعات الأفريقية، موضحاً أن المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة تتطلب تطوير الأداء والبناء على الإرث الإنساني العريق للمنظمة، مع ضرورة مواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية لضمان استمرار ريادة المنظمة في العمل الطوعي والدعوي.

​واختتم الحمادي حديثه بالتشديد على أهمية تكاتف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لتعزيز “الدبلوماسية الإنسانية” وتسخيرها لخدمة الفقراء وإغاثة الملهوفين في القارة السمراء، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو تحقيق الرؤية التي أنشئت من أجلها المنظمة وتعزيز مكانتها كنموذج دولي مشرف، مع تجديد الشكر لحكومة السودان على تعاونها الدائم في تسهيل مهام المنظمة الإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى