تأكيدا لانفراد (العودة): مشاركة مشروطة للتنسيقية الوطنية في اجتماعات (الخماسية)

الخرطوم: العودة

أصدرت تنسيقية القوي الوطنية، برئاسة محمد سيد احمد الجكومي بيانا اليوم الأربعاء، أكدت فيه ما جاء على لسان رئيس التنسيقية في تصريحاته الخاصة ل(منصة وصحيفة العودة) امس الثلاثاء، وقطع البيان بمشاركة التنسيقية في مؤتمر الخماسية المنعقد بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا وفق اشتراطات محددة، حيث قال البيان: (في اطار مساعي تنسيقية القوي الوطنية وجهودها وحرصها علي الاسهام في الجهود الرامية لانهاء الأزمة السودانية وأحلال السلام المستدام، وأنطلاقا من موقفها المبدئي الذي
ينطلق من ثوابت وطنية لا تقبل المساومة والمجادلة، وتاريخها النضالي الطويل الذي عرفته المنابر الدولية وأخرها إجتماع إديس أبابا
و برلين).

وتابع البيان: (تؤكد التنسيقية مشاركتها في اجتماعات الخماسية (الامم المتحدة، الاتحاد الافريقي.. الايقاد.. جامعة الدول العربية، الاتحاد الاوربي، والتي ستعقد في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا يومي الخامس والسادس من يونيو الجاري بوفد رفيع يرأسه رئيس التنسيقية السيد محمد سيداحمد سر الختم الجكومي ويضم النائب الأول لرئيس تنسيقية القوي السلطان سعد بحر الدين ونواب رئيس التتسيقية السلطان صديق ودعة والشيخ عبدالرحيم محمد صالح و السلطان حسن عبدالحميد والناظر منعم عبدالقادر منصور والأستاذة ماجدة عوض خوجلي والفريق دكتور آدم دليل ومساعدو رئيس تنسيقية القوي الوطنية المهندس احمد أبوالقاسم هاشم والفاضل كايا والقائد عكاشة سليمان والمحامي احمد موسى عمر وأعضاء المجلس الرئاسي الدكتورة فايزة النور حسن و المهندسه جليلة علي عبدالرحمن وعرفات زكريا وهيكل محمد نقر شنتول ومجموعة من المفكرين والعلماء والكفاءات والادارت الاهلية وممثلين للمراة والشباب والرياضيين، يعبرون عن التنوع السوداني الايجابي.

واختتم البيان بالقول: (تؤكد التنسيقية ان مشاركتها والتي تهدف الي تهيئة المناخ لحوار سوداني سوداني يفضي الي سلام مستدام يلبي تطلعات الشعب السوداني في الامن والاستقرار والتنمية.. تستند مشاركتها علي المبادئ الاساسية الاتية وهي التمسك بوحدة السودان ارضا وشعبا وسيادته واستقلال قراره الوطني ورفض التدخل في شؤونه الداخلية، وشرعية مؤسسات الدولة القومية وعلي رأسها القوات المسلحة والاجهزة النظامية الأخرى وحكومة رئاسة الوزراء والملكية السودانية لحوار سوداني سوداني
يعبر عن مصالح الشعب السوداني بعيدا عن اي املاءات او تدخلات تمس السيادة الوطنية، حوار سوداني سوداني شامل لا يستثني احدا من القوي الوطنية المؤمنة بوحدة البلاد ويمثل تجمع عريض
من قطاعات الشعب المختلفة والمرأة والشباب والنازحين واللاجئين ومنظمات المجتمع المدني ما عدا تأسيس وحلفائها… الفصل بين الشق المدني والشق العسكري ورفض شرعنة العنف وعدم القبول بمشاركة مليشيا الدعم السريع او اي كيان يمثل جزء منها مثل ما يسمي بحكومة تاسيس في تحديد مستقبل السودان.. نؤكد ان الحوار السوداني السوداني سيتم داخل السودان وبملكية سودانية لتتمكن جميع فئات الشعب السوداني من المشاركة وان ما يجري في اجتماعات خارج السودان إنما هي إجتماعات تحضيرية وتهيئة لبيئة الحوار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى