(سالي زكي) في أديس أبابا مع المشاركين في اجتماعات الخماسية.. 

وتوقيعها مع روافض الكتلة الديمقراطية في الخرطوم

من غرائب الأحداث السياسية في السودان، أن تجد السياسي الواحد بأكثر من شريحة أو أكثر من موقف، وهذا ما جسدته القيادية في حزب (السودان يسع الجميع) ومساعد رئيس الكتلة الديمقراطية مولانا جعفر الميرغني، حيث ظهر توقيعها مع الرافضين للمشاركة في اجتماعات الخماسية المزمع قيامها في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لجمع الفرقاء السياسيين لإدارة حوار سوداني بوجود الوسطاء ليضع حلا للأزمة السودانية المشتعلة، وفي ذات الوقت ظهرت سالي ذكي بلحمها ووجهها وكامل هندامها في أديس أبابا مع المشاركين الممثلين لذات الكتلة حيث تحدثت في الجلسات التحضيرية وقالت إنها تمثل الشعب السوداني.

هذا التناقض العجيب المريب يشكل شكلا من أشكال أزمة السياسة السودانية بمواقفها المتحركة التي يدخلها الفرد باكثر من صرفة، وهذا بنطوي على أزمة ثقة وكذلك عدم الثبات على المبادئ.

(دخري الزمان)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى