بكرى المدني يكتب : لا كتلة ولا ديمقراطية!

الطريق الثالث ..

قبيل اجتماعات الكتلة الديمقراطية ببورتسودان استبقت اللجنة الإعلامية- كانت نشطة جدا-استبقت الاجتماعات بعقد اجتماع مع الصحفيين ترتيبا لتغطية جلسات الاجتماعات

 

قربي من تنظيمات الكتلة خاصة الحركات المسلحة جعلني ألم بالكثير من ملفات الكتلة واستبق ايضا كل الاجتماعات بكتابة حول اعادة التشكيل وترتيب القضايا –

 

اللجنة الإعلامية كانت تنظر للإخراج الصحفي الذي ظنت ان عقد شراكة مع الإعلاميين يكفي لتغطية عوار الكتلة الديمقراطية!

 

انتهت الاجتماعات بتوسعة التمثيل التنظيمي حد الترهل مع خلل بائن في توظيف الكوادر اضافة لتراجع الموقف من معركة الكرامة لصالح التهافت لمركب الحوار السياسي!

 

في اول اختبار للمعالجة الجديدة للكتلة القديمة فشلت احزاب وحركات وقيادات وحتى واجهات الكتلة الديمقراطية – فشلت بالخروج بموقف موحد لإجتماعات أديس أبابا

 

ان الكتلة تعنى اسما وجسما واحدًا وديمقراطية يعنى سيادة رأي وموقف الأغلبية

 

موقف الأقلية في اي مجموعة يحترم ويقدر ولكن الموقف المعتمد هو موقف الأغلبية

 

الاختلاف في الموقف وفي الراي لا يعنى ان تشارك مجموعة بإسم الكتلة الديمقراطية ولا يعني ايضا ان تمتنع مجموعة اخرى عن المشاركة بإسم الكتلة الديمقراطية!

 

الصحيح ان موقف وراي الأغلبية هو الذي يحدد المشاركة من عدمها مع حق الجميع في التعبير عن موقفهم من اجتماعات أديس

 

لا يصح القول ولا الموقف بالمشاركة بالتنظيم او الاسم بشكل منفرد ولا حتى تقسيم تمثيل الكتلة بين المشاركة وعدمها

 

الصحيح ان الموقف واحد مع حق الرأي والتعبير

 

التحالف في كتلة يعني الالتزام بها كجسم وبالعملية الديموقراطية الملزمة برأي وموقف الأغلبية

 

قلت قبل اجتماعات بورتسودان ان السيد جعفر الميرغني -كويس – لكنه يحتاج الى (معاركة) واقول -إضافة- او تلاعبت به القيادات والحركات !

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى