لجنة الأمل تبحث ترتيبات التفويج البري للسودانيين العائدين من ليبيا بمرسى مطروح
الاجتماع بمسؤول الترحيلات المصري لمناقشة آليات العبور عبر السلوم

القاهرة: رندة المعتصم أوشي
في إطار جهودها المتواصلة لتوسيع برامج العودة الطوعية للسودانيين، أوفدت لجنة الأمل الإقليمية للعودة الطوعية للاجئين والنازحين السودانيين وفداً إلى مدينة مرسى مطروح المصرية، لبحث الترتيبات الخاصة بتفويج السودانيين القادمين من ليبيا عبر منفذ السلوم البري، وذلك ضمن خطتها الرامية إلى تسهيل عودة السودانيين إلى بلادهم.
والتقى الوفد بمسؤول الترحيلات بمكتب مأمور قسم مرسى مطروح، العقيد أنور، حيث ناقش الجانبان الآليات والإجراءات اللازمة لتنظيم عمليات العبور، تمهيداً لرفع التصورات النهائية إلى الجهات المختصة بوزارة الداخلية والأمن الوطني في جمهورية مصر العربية لاعتمادها.
وضم الوفد الوزير المفوض القنصل بخاري حبيب الله، وممثل ديوان الزكاة الاتحادي الدكتور الأمين عبد القادر، إلى جانب السكرتير التنفيذي للجنة الأمل الأستاذ منتصر عثمان.
وأوضح السكرتير التنفيذي للجنة، الأستاذ منتصر عثمان، أن انطلاق عمليات التفويج من ليبيا عبر منفذ السلوم أصبح مرهوناً باستكمال الموافقات النهائية من الجانب المصري، بالتوازي مع استكمال الكشوفات الخاصة بالعائدين من الجانب السوداني.
وأشار إلى أن إجراءات التفويج ستخضع لمراجعة دقيقة لوثائق الهوية والإثباتات الشخصية، سواء كانت جوازات سفر أو وثائق سفر اضطرارية، لضمان سلامة الإجراءات وتنظيم عملية العبور.
وكشف عثمان عن الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين من وزارة الداخلية المصرية، ولجنة الأمل، وديوان الزكاة، لتتولى الإشراف الميداني على عمليات التفويج ومعالجة أي تحديات قد تواجه التنفيذ.
وأكد أن كشوفات العائدين عبر منفذ السلوم يجري إعدادها حالياً تمهيداً لتسليمها، إيذاناً ببدء عمليات التفويج البري إلى السودان عبر المعابر الحدودية، مثمناً التعاون الكبير الذي تبديه السلطات المصرية والجهات السودانية لإنجاح هذه المهمة الإنسانية.



