كبوتش يكتب : تصريحات وزير القشة التي قصمت ظهر البعير 

خلف الشباك ..

* وقفت افريقيا عن بكرة ابيها خلف المنتخبات التي تمثلها في بطولة كاس العالم التي تجري فعالياتها الان وفعل نفس الفعل المحيط العربي علي مستوي القارتين الاسيوية والأفريقية وكانت الفرحة هي العنوان الابرز لحظة الانتصار والعكس عند الخسارة كان هذا هو الفعل الإيجابي والذي يؤكد روح الوحدة وعمق التلاقي وحنين العرق والوجدان حتي قبل ساعات قليلة من انطلاقة مباراة المنتخب المغربي والفرنسي التي جرت عشية اول من امس ولكن !؟؟

* تصريح صادم من وزير الرياضة المغربي قتل الروح وأعدم الاحساس بالمواجهة وجعلها في نظر الكثيرين مسخ مشوه تابعوها في كل انحاء القارة والمحيط العربي وخاطرهم مجروح وفي القلب حسرة والحلق تكاد تخنقه العبرة والتصريح الاشتر وغير الدبلوماسي والذي يرقي لدرجة التهور وضعف الأثر والنظرة يقول نحن منتخبنا لايمثل أفريقيا ولا المحيط العربي نحن نمثل المغرب يلاااااا لوك مرارات الهزيمة منفردا فنحن عندما شجعناكم لم نكن نحمل الجنسية المغربية تعاطفنا لان ما يربط بيننا هو سمرة القارة ودم العروبة والأهم الدين واللغة المشتركة

* ⁠واضح ان تأثر أنسان دول المغرب العربي بالثقافات الأوربية وتقدير الأشياء وبما يروق لاصحاب العيون الخضر قلل من عمق انتمائهم لقارتهم الأفريقية ومحيطهم العربي وبالتالي جاءت مثل هذه التصريحات التي ربما تكون تقديراتها هناك ليست ذات اثر كما تاثر الافارقة والعرب الذين من المؤكد تابعوا تلك المواجهة الأخيرة أمام المنتخب الفرنسي بشّئ من عدم الاهتمام وعدم التأثر بنتيجة المباراة والتي نعدها مرة لاتشبه منتخب عولنا عليه كثيرًا قبل هذه التصريحات المستفزة وغير الموفقة ومازلنا في انتظار اعتزاز يقول فيه هذا الوزير انها زلة لسان نتمني ان لاتتكرر في مقبل الأعوام فمثل هذه التصريحات ضررها واثرها من الصعوبة أن يزول

* ⁠حصافة العميد حسام حسن ورسالته التي ارسلها متضامنا مع الشعب الفلسطيني واهل عزة كانت ذات قيمة ومعاني ادت غرضها كما هو مطلوب وهزت عرش الكيان الصهيوني الذي شعر راس حيته بالخجل والخطر وهو كما راج يهاتف ميسي لرد اعتبارهم من تلك الرسالة المصرية فهل تابع الوزير المغربي تداعيات هذه الرسالة ؟وان تابعها هل جاء تصريحه لإرضاء اهل الغرب المتعاطفين مع الاسرائلين؟ ام اراد كسب ودهم علي حساب انتمائه للقارة والمحيط العربي وفي الحالتين هو الخسران ولم تخسر أفريقيا الثابتة والراسخة بالمنتمين لها وأهلها القابضين علي جمر قضيتها

* ⁠أخيرا نقول يا وزير تصريحك بعد الهزيمة كان القشة التي قصمت ظهر البعير ماذا أنت قائلا!!!؟؟

باقي احرف

* قناعة المصريين بالظلم الذي وقع علي منتخبهم جعلهم يتناسون هزيمة الارجنتين ويعدون ابطالهم من الذين صنعوا المجد وطوعوا المستحيل بعد ان حبسوا انفاس رفاق ميسي لاكثر من خمس وسبعون دقيقة وقبلها روضوا منتخب يمثل قارة وبلغوا دور الستة عشر جدارة واقتدار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى