حلاوة “العودة”

تحمل مشروع فني متجدد

ساورا .. غنائية بطعم الوطن و لون البنفسج !!

تقرير: سراج الدين مصطفى

 

عودة مرتقبة:

تستعد فرقة ساورا للعودة إلى الساحة الفنية بعد سنوات من الغياب وهي تحمل مشروعا متجددا يعيد تقديم تجربتها التي صنعت حضورا مختلفا في الغناء السوداني ويؤكد المدير الفني الموسيقار هشام كمال أن كل الترتيبات اكتملت لتعود الفرقة بصورة تليق بتاريخها وجمهورها العريض المنتظر منذ سنوات طويلة.

 

تاريخ راسخ:

 

يوضح هشام كمال أن فكرة ساورا بدأت بين عامي تسعين وواحد وتسعين ثم أعلنت حضورها الرسمي عبر مهرجان الخرطوم الدولي للموسيقى حيث قدمت منذ انطلاقتها طرحا مختلفا في الشعر والموسيقى واستطاعت أن تؤسس مدرسة غنائية تقوم على الجمال والقيم الإنسانية والتجديد الفني المستمر والواعي في كل أعمالها.

 

لون بنفسجي:

 

اختارت ساورا اللون البنفسجي ليكون هويتها البصرية لما يحمله من معاني الاعتدال والتوازن والحكمة والوضوح ويرى هشام كمال أن هذا اللون يعبر عن فلسفة الفرقة التي تسعى إلى الجمع بين الإبداع والفكر وبين الحس الإنساني والجمال ليصبح الشعار امتدادا طبيعيا لرسالتها الفنية والثقافية في المجتمع.

 

اختيار دقيق:

 

يعتمد انضمام الأعضاء الجدد إلى ساورا على الترشيح أو المبادرات الفردية لكن القرار النهائي يخضع لمعايير فنية دقيقة تشمل الكفاءة الموسيقية والقدرة الأدائية والالتزام بميثاق الشرف الذي يحكم العلاقة بين الأعضاء ويضمن استمرار روح العمل الجماعي والمحافظة على هوية الفرقة ورسالتها الإبداعية المشتركة.

 

جمهور وفي:

 

يؤكد هشام كمال أن ساورا تركت فراغا كبيرا بعد غيابها وأن الجمهور ظل ينتظر عودتها بكل محبة وشوق وقد لمس أعضاء الفرقة هذا التفاعل خلال مشاركتهم في تأبين الشاعر الراحل محمد طه القدال حيث كان الاستقبال دليلا واضحا على استمرار مكانة الفرقة في وجدان السودانيين ومحبتهم الصادقة لها.

 

وجوه جديدة:

 

تشهد التشكيلة الحالية انضمام عدد كبير من الموسيقيين والمغنين الشباب الذين يمثلون أغلبية أعضاء الفرقة ويؤكد المدير الفني أن هذه الوجوه تمتلك كفاءة عالية وخضعت لفترة إعداد طويلة حتى تصبح جاهزة للمشاركة في تقديم مشروع ساورا بروح متجددة تحافظ على الأصالة وتواكب تطور الموسيقى الحديثة.

 

رؤية ثابتة:

 

يرى هشام كمال أن الاختلاف بين الأعضاء أمر طبيعي لكنه يصبح عاملا إيجابيا عندما يدار بحكمة واحترام ويضيف أن روح الأسرة التي تجمع أعضاء ساورا وحرصهم على نجاح المشروع الفني تمثل الضمان الحقيقي لتجاوز الخلافات ومنع الانقسامات والمحافظة على استقرار الفرقة واستمرار عطائها الإبداعي.

 

وفاء دائم:

 

تستعد ساورا لإطلاق برنامج حافل بالعروض بعد اكتمال البروفات كما تحتفظ بوفاء كبير للموسيقار الراحل ربيع عبدالماجد الذي يعد من أبرز صناع تجربتها ويؤكد هشام كمال أن أعماله وأخلاقه مازالت حاضرة بينهم وأن الفرقة ستعود أكثر جمالا وإبداعا وفاء لتاريخه ولجمهورها الكبير.

///////////////////

نص كلمة .. محمد الأمين .. ملك الانضباط الموسيقى !!

 

انضباط موسيقي:

 

عرف محمد الأمين بانضباطه الصارم في تنفيذ أعماله الموسيقية فلم يكن يقبل أي تنازل يتعلق بجودة الأداء أو التوزيع لذلك أصبح هذا النهج سمة ثابتة في تجربته الفنية وكان يؤمن بأن الأغنية لا ترى النور إلا عندما تكتمل كل عناصرها الفنية بأعلى درجات الإتقان والاحتراف.

 

صبر فني:

 

أنهى محمد الأمين تلحين أغنية سوف يأتي في العام سبعين لكنه أرجأ تقديمها عشرة أعوام كاملة لأنه لم يجد التنفيذ الموسيقي الذي يرضيه ولم يخضع لضغط الزمن أو رغبة الجمهور بل انتظر حتى اكتملت رؤيته الفنية ثم قدمها بالصورة التي أرادها وأحبها.

 

رؤية متكاملة:

 

تكرر الموقف نفسه مع أغنية زاد الشجون التي كتبها فضل الله محمد حين كان طالبا بكلية القانون فقد احتفظ بها محمد الأمين سنوات طويلة حتى وجد العازفين المؤهلين من خريجي كلية الموسيقى ليقدمها بتنفيذ ينسجم مع رؤيته ويؤكد احترامه الكبير للفن والجمهور.

/////////////////////

كلام فى الفن

مصطفى البربري:

 

أكد مصطفى البربري أنه يدرك كل ما يثار حوله من انتقادات لكنه لا يمنحها اهتماما كبيرا خاصة عندما تفتقر إلى الموضوعية ويرى أنها تمنحه دافعا أكبر للعمل والاجتهاد ويؤمن بقدرته على الوصول إلى القمة ويواصل الإنتاج بثقة وإصرار حتى يثبت مكانته بين جمهوره ومحبيه.

 

عبدالعزيز داود:

 

يكشف رصيد عبدالعزيز داود في مكتبة إذاعة امدرمان عن مسيرة استثنائية تضم مئة وستا وثمانين أغنية بينها عدد كبير من أغاني الحقيبة وألحان برعي محمد دفع الله إلى جانب المدائح والابتهالات والأناشيد الوطنية واللقاءات الإذاعية وهو إرث فني يؤكد مكانته بين كبار الفنانين في السودان.

 

عبدالمنعم عبدالحي:

 

ظل الشاعر عبدالمنعم عبدالحي وفيا لوطنه رغم سنوات الغربة الطويلة التي بدأت منذ طفولته فلم تستطع المسافات أن تغير وجدانه أو تنزع منه ملامح الهوية السودانية وبقيت قصائده شاهدة على ارتباطه العميق بالأرض والإنسان والذاكرة التي حملها معه أينما أقام وعاش وأبدع في منافيه.

 

نموذج الكابلي:

 

يمثل الكابلي نموذجا فريدا يصعب مقارنته بأبناء الأجيال الجديدة لأنه جمع بين الثقافة الواسعة والإبداع الفني الرفيع بينما تعاني تجارب كثيرة اليوم من ضعف الخلفية المعرفية فأصبح الاهتمام بالمظهر أكبر من العناية بالجوهر وهو ما أحدث فجوة واضحة في قيمة المنتج الفني والثقافي.

 

محمد الأمين إسماعيل:

 

يقدم الشيخ محمد الأمين إسماعيل نموذجا متميزا في الخطاب الدعوي من خلال أسلوب يجمع بين البساطة والعمق ويعالج القضايا الفقهية الخلافية بلغة واضحة تقرب المعاني إلى الناس كما يتميز بروح عصرية جعلت برامجه تحظى بمتابعة واسعة وتقدير كبير بين مختلف فئات المشاهدين.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى