كبوتش يكتب : الشرود وعدم التركيز تأتي نتائجه هكذا 

خلف الشباك / 

* بعيداً عن تداعيات وأثار الخسارة التي أوقفت مشوار الهلال في سيكافا في ذات المحطة ( نصف النهائي) يجب ان نؤمن على أمرين اثنين الأول أننا لم نمنح نجوم الفريق القدامي والجدد ونشرح لهم كيفية التعامل مع الأدوار المقصية ولم نصطحب ذات التفاصيل والمعوقات التي لازمت الفريق علي مدى عديد السنوات والأمر الثاني والمهم ان المشاركة في مثل هذه الفعاليات مع فرق أكثر جاهزية كانت تحتاج لجاهزية وانسجام تناسبها فالفريق الذي إنتصر مرتين وخسر مثلهما في كل هذه المباريات لم يكن أفضل فنياً وتكتيكياً ان كان فائزاً أو خاسراً والسبب فارق الأعداد وضعف ثقافة التعامل مع الأمتار الاخيرة

* ⁠لن ندافع عن المدرب لاعتبارات عديدة منها انه كما أكد المجلس ليس مدرب الفريق الأول فهو استقدم لتدريب الرديف ولم يجده ثم ان الظروف التي عليها الفريق تجعله أقرب للباحث عن انسجام ويحتاج لفترة اعدادية تتخللها تجارب ودية لاتقل عن ست اسابيع في ظل غياب عضم الفريق الذي تصدر المشهد في العام الماضي (جان وكلوبالي وماديكي وصلاح عادل ووالي الدين خضر ومحمد أحمد ارنق ومصطفى كرشوم) الأمر الذي جعل عبدالرؤوف وحيداً في الوسط مع إثنين آخرين لم يفهم كيفية التعامل معهما ووجد الطرفين لوزولو وايبولا انهما مع عمق دفاع لم يتعودا اللعب معه ووجد ايمانويل فلوموا ومحمد عبدالرحمن ان الجناحين السابقين حل محلهما آخرين اذن كيف سيكون هناك انسجاماً يجعلنا نهاجم هذا أو ذاك

* ⁠طالبنا مع خواتيم الموسم المنصرم وبدايات الموسم الحالي بضرورة تعين اختصاصي نفسي يعقد العديد من البرنامج التثقيفية والمحاضرات التوعوية التي تشرح للمحاربين القدامي والوافدين الجدد ان هذا الفريق الذي يتشرفون بشعاره فريقاً ذو قاعدة جماهيرية كبيرة ظل يتوقف دائماً في محطات معينة بلوغها الآن لايرضي غرور هذه الجماهير ولايحقق هدف القائمين على أمره المطلوب الخروج من هذه المحطة والعمل باجتهاد لبلوغ أدواراً أكبر تسهم في تحقيق البطولات وليس المشاركة فيها من أجل المشاركة ونرى ان محطة سيكافا الآنية يجب ان تكون مدخلاً لبطولات أعلى قيمة وأكبر شأن يستفاد من درسها لتحديات القادمة تنتظر من خلالها القاعدة تقدم مشهود وموثق صورة وصوت فما عاد الفريق سيحتمل شرود الثواني الاولى والاخيرة ولا عدم التركيز كالذي عايشناه في مواجهة الأمس أمام قورماهيا الكيني الذي يجب أن نعترف بتفوقه على كل مجريات المباراة في اشواطها الاربعة وتركيزه في الشوط الحاسم ( ضربات الترجيح)

 

باقي احرف

 

* واضح ان الفريق لم يتحسب لضربات الترجيح وبالتالي لم يتدرب عليها وهنا جاء الفارق لصالح المنافس الذي ورغم اهداره لضربة البداية استطاع ان يعود بثبات وينال المراد خاصة حارس مرماه الذي تفوق علي فريد

* ⁠التبديلات التي من المفترض ان تحقق الفارق لم تفعل بل كانت واحدة من أسباب الخسارة الأمر الذي يتطلب إعادة نظر في نواحي عديدة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى