مدني تحتضن أول اجتماع لقيادات الزكاة بعد الحرب

مدني – العودة

استضافت مدني بولاية الجزيرة الاجتماع الأول لمديري الإدارات العامة وأمناء ديوان الزكاة بالولايات، في خطوة عُدّت مؤشراً على تعافي الولاية واستئناف العمل المؤسسي عقب الحرب.

وأشاد الأستاذ مرتضى إسماعيل البيلي، والي الجزيرة بالإنابة، بالدور الذي اضطلع به ديوان الزكاة السوداني خلال فترة الحرب، في دعم الأسر الفقيرة والمتعففة، وتأمين احتياجات مراكز الإيواء، إلى جانب جهوده في مرحلة ما بعد الحرب عبر برامج تطبيع الحياة ودعم العودة الطوعية.

وأكد أن انعقاد الاجتماع في مدني يجسد عودة النشاط الإداري والتنموي إلى مساره، مثمّناً أداء الديوان خلال العام 2025، ولا سيما في إطلاق سراح النزلاء، وتقديم السلال الغذائية لأسر الشهداء والتكايا بالمستشفيات، وتوزيع بطاقات التأمين الصحي. وأعلن أن العام 2026 سيكون عاماً للتأسيس والانطلاق نحو مرحلة جديدة من النهوض.

من جانبه، كشف الأمين العام للديوان، مولانا أحمد إبراهيم عبد الله، عن تحقيق نسبة جباية بلغت 164% خلال العام الماضي، مشيراً إلى أن أموال الزكاة جُمعت ووُزعت وفق الضوابط الشرعية على مستحقيها. وأوضح أن الاجتماع سيناقش تقييم الأداء للعام المنصرم، ويقر خطة 2026 في ضوء الاستراتيجية الخمسية المعدّة بواسطة خبراء مختصين.

بدوره، أعرب أمين ديوان الزكاة بالولاية، الأستاذ عصام الدين موسى دفع الله، عن اعتزازه باستضافة هذا اللقاء، مؤكداً أن المداولات ستركز على قضايا الفقراء والمساكين، وتعزيز البرامج الموجهة إليهم بما يرسخ دور الزكاة في الإسناد الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى