فتأمل .. حسين ملاسي

عاد السيد الرئيس شامخاً بفضل الجيش والذين يحاربون معه كتفاً بكتف وظهراً لظهر إلى القصر الجمهوري المتلألئ بالسيادة، وانتهى حميدتي مطارداً مذعوراً من بدرومٍ.. لبدروم!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى