حكومة إقليم دارفور تدين جريمة مستريحة ووتوعد المليشيا بالملاحقة القانونية 

الخرطوم: العودة

في بيان لها أعربت حكومة إقليم دارفور عن إدانتها القاطعة واستنكارها الشديد للجريمة البشعة التي ارتكبتها مليشيا آل دقلو المتمردة بحق المدنيين الأبرياء في منطقة مستريحة (دامرة الشيخ موسى هلال ) في سلوك وصفته بالإجرامي والذي قالت أنه يتنافى مع كل القيم الدينية والإنسانية و يجسد آستخفافاً خطيراً بحرمة الأرواح والممتلكات وحقوق الإنسان الأساسية.

جاء ذلك في البيان الذي أصدرته الحكومةممهورا بتوقيع أحمدإسحق شنب وزير الثقافةوالإعلام الناطق الرسمي باسمها ووصف أن هذا الاعتداء الغاشم الذي أستهدف مواطنين عزل في مساكنهم ومناطقهم الآمنة يمثل تصعيداً خطيراً في مسار الإنتهاكات الممنهجة ضد المدنيين و يؤكد إستمرار النهج العدواني القائم على بث الرعب وزعزعة الإستقرار وضرب النسيج الاجتماعي في دارفور ، كما أن استهداف المجتمعات المحلية وترويعها يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي ويقوض الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في الإقليم

وأكدت حكومة إقليم دارفور أن حماية المدنيين واجب لا يقبل المساومة وأن أي اعتداء عليهم يعد جريمة تستوجب المساءلة القانونية الكاملة وعليه فإنهت تعلن شروعها في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات العدلية و الأمنية المختصة لتوثيق هذه الجريمة وسائر الانتهاكات ذات الصلة والعمل على تقديم المسؤولين عنها إلى العدالة وفقاً للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية.

كما جددت دعوتها للمجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والحقوقية إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية وإدانة هذه الجرائم بوضوح ودعم الجهود الرامية إلى حماية المدنيين ومحاسبة الجناة ومنع تكرار مثل هذه المآسي.

وقالت إنها تؤكد وقوفها الكامل إلى جانب المواطنين و تلتزم بمواصلة العمل من أجل تعزيز الأمن و ترسيخ سيادة القانون وصون كرامة الإنسان في ربوع الإقليم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى