تقدم في مفاوضات واشنطن وطهران بجنيف… واجتماعات فنية مرتقبة في فيينا

وكالات _ العودة

اختُتمت في جنيف الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، بعد ساعات من النقاشات المباشرة وغير المباشرة، وسط إعلان عن إحراز تقدم وُصف بـ«الملحوظ» في مسار التفاوض، وفق ما أكده وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، الذي يتولى الوساطة بين الطرفين.

وشارك في المحادثات من الجانب الأميركي مبعوثا الرئيس السابق دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، فيما ترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي. واستمرت الاجتماعات في جلستها الصباحية نحو ثلاث ساعات، أعقبها توقف لإجراء مشاورات، قبل أن تُستأنف مساءً لمدة ساعة ونصف تقريباً.

وفي منشور على منصة «إكس»، أعلن البوسعيدي اختتام يوم المفاوضات بعد تحقيق «تقدم ملحوظ»، مشيراً إلى أن المشاورات ستتواصل في العاصمتين، على أن تُعقد لقاءات فنية الأسبوع المقبل في فيينا. كما أعرب عن تقديره لجهود المفاوضين، وللمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، وللحكومة السويسرية المستضيفة.

من جانبه، وصف عراقجي الجولة الثالثة بأنها من «أكثر الجولات جدية وطولاً»، موضحاً أنها جرت بصورة غير مباشرة عبر الوسيط العُماني، مع مشاركة غروسي في بعض الجوانب الفنية. وأكد إحراز «تقدم جيد» والدخول في مناقشات تتعلق بعناصر وصياغة اتفاق محتمل، ولا سيما في ما يتصل بالملف النووي ورفع العقوبات

وأشار الوزير الإيراني إلى التوصل لتفاهمات في بعض القضايا، مقابل استمرار الخلاف في نقاط أخرى، لافتاً إلى أن مستوى الجدية كان أوضح من الجولات السابقة. وأعلن أن الفرق الفنية ستباشر عملها الاثنين المقبل في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، بهدف بحث الأطر التقنية لعدد من المسائل، تمهيداً لجولة رابعة مرتقبة الأسبوع المقبل.

في المقابل، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني رفيع أن التوصل إلى إطار اتفاق نووي يظل ممكناً إذا فصلت واشنطن بين القضايا النووية وغير النووية، مشيراً إلى ضرورة تضييق فجوة الخلافات المتبقية خلال الجولة الحالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى