مستشار الرئيس: “كل المعارك يجب خوضها انحيازًا للناس ومصالحهم”

الخرطوم -العودة

أكد مستشار رئيس مجلس السيادة السوداني، أمجد فريد الطيب على ضرورة خوض جميع المعارك من أجل الدفاع عن مصالح الشعب والوطن، محذرًا من مغبة التخاذل والتراجع.

وقال الطيب في تصريح له نشر عبر منصة إكس، : “كل المعارك التي يمكن خوضها، يجب خوضها انحيازًا للناس ومصالحهم. فكل سلاح يتركه المرء في ساحة المعركة دون أن يستخدمه، يصبح خنجراً يغرسه في خاصرة الحق، وخيانةً للصواب.”

وشدد الطيب على أن الخيار يكمن بين “أن نفعل شيئًا ينفع الناس ويسدد جزءًا من دين الوطن علينا، وبين أن نلوذ إلى التجاهل والبحث عن خلاص فردي.” وأضاف: “عندها، يصبح التراجع نوعاً من المشاركة الصامتة في ما يحدث، بتركه يحدث دون مقاومة.”

وأوضح الطيب أنه قبل حمل أمانة التكليف في منصبه الحالي، إيماناً منه بواجبه تجاه الوطن في خضم “معركة وجودية لا تقبل أنصاف المواقف، ولا تتسع للمناورة.”

وصف الطيب منصبه بأنه “موقع لصراع محتدم في كل المناحي من أجل الوطن في مواجهة الفاشية والعدوان الأجنبي السافر.”

وفي معرض حديثه عن المشهد العام، قال الطيب إن المعادلة بين “سيادة الكدمول ومنطق الدولة تبدو شديدة الوضوح، وإنها لا تستعصي أبداً، إلا على من زاغت بصيرتهم، فتاهت بهم سبل الصواب.”

وفي أعقاب اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، وصف الطيب، الوضع في البلاد بأنه “الشر الأكبر”، مشيراً إلى أن مليشيا الدعم السريع قد أسقطت أقنعتها وكشفت عن حرب شاملة على الدولة السودانية. وأوضح الطيب أن هذه الحرب لم تكن مجرد تمرد عسكري عابر، بل كانت هجوماً على مقومات الدولة الثلاثة: الشعب والأرض ذات السيادة والحكومة. وأشار إلى استباحة المليشيا للشعب السوداني بالقتل والتنكيل، وطعنهم في سيادة البلاد من خلال استجلاب العدوان الأجنبي والسعي لتقويض الحكومة. واختتم الطيب تصريحاته بالتأكيد على التزامه بالانحياز للناس ومصالحهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى