الناطق باسم المقاومة الشعبيةلـ “العودة” : الهدوء الحذر يخيم على الطينة.. وأزمة إنسانية متفاقمة

خاص العودة – عماد النظيف
قال الناطق الرسمي باسم المقاومة الشعبية في شمال دارفور، أبوبكر أحمد الإمام، إن الهدوء الحذر يسود مدينة الطينة الحدودية اليوم، وذلك بعد التطورات الأخيرة في المنطقة.
وأوضح الإمام في تصريح لـ “العودة” أن الوضع في المدينة هادئ بشكل عام، لكنه حذر من تداعيات الأزمة الإنسانية المتفاقمة نتيجة القتال المستمر والنزوح المتزايد.
وأشار الإمام إلى أن تشاد أعلنت إغلاق حدودها مع السودان، لكنه أعرب عن عدم يقينه بشأن مدى إغلاق معبر أدري الحدودي بشكل كامل، أو ما إذا كان الإغلاق يقتصر على نطاق محدود.
وأضاف أن المدينة تعاني من نقص حاد في الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والدواء ومواد الإيواء.
وأكد أن الهجمات الأخيرة على المناطق المدنية مثل جرجيرة وأبوقمرة وأمبرو وكرنوي، أدت إلى موجات نزوح كبيرة نحو الطينة، المدينة المتاخمة لتشاد.
وتابع الإمام: “شهدت الطينة هجمات متكررة، ويعاني المواطنون من غياب المنظمات الإنسانية التي تقدم أبسط الخدمات. توقفت أبراج المياه عن العمل بسبب استهدافها بالطائرات المسيرة التابعة للمليشيا، بالإضافة إلى قصف مراكز الخدمات وتجمعات النازحين”.
واختتم الإمام حديثه واصفاً الوضع في الطينة بـ “الكارثي”، مشيراً إلى تزايد أعداد النازحين الذين يتجهون إلى تشاد هرباً من العنف.



