الخارجية السعودية تحذّر من عواقب وخيمة لانتهاك سيادة الدول وتطالب باحترام القانون الدولي

الرياض —(العودة)
أصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً حذّرت فيه من «العواقب الوخيمة» المترتبة على استمرار انتهاك سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي، مؤكدةً رفضها القاطع لأي ممارسات تمسّ استقلال الدول أو تتعارض مع الأعراف والمواثيق الدولية.
وشددت الوزارة على أن المساس بسيادة الدول يُعد خرقاً صريحاً لميثاق الأمم المتحدة، ويقوّض أسس الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، داعيةً إلى الالتزام التام بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وأكد البيان أن تصاعد الانتهاكات من شأنه أن يفاقم التوترات ويهدد السلم الدولي، ما يستدعي تحركاً مسؤولاً لاحتواء أي تصعيد، والاحتكام إلى القنوات الدبلوماسية والحلول السياسية لمعالجة الخلافات.
وجددت المملكة موقفها الثابت الداعم لكل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار، مشددةً على أهمية تغليب لغة الحوار واحترام سيادة الدول باعتبارهما الركيزة الأساسية لنظام دولي قائم على القواعد والقانون.


