ملاعب “العودة”

بنشوة التأهل الأفريقي
المريخ يحل ضيفاً ثقيلاً على أماجوجو بالدوري الرواندي
كتب/ زاهر المنا
يستهل المريخ مشواره في مشاركته الاستثنائية في الدوري الرواندي عندما يحل ضيفاً ثقيلاً على فريق أماجوجو في أولى مبارياته بالمسابقة على ملعب كامينا عند الساعة الثالثة عصراً ويخوض الأحمر اللقاء بمعنويات مرتفعة في اعقاب فوزه على باور ديناموز الزامبي والتأهل إلى دور الـ 32 من دوري أبطال أفريقيا ويبحث المريخ عن بداية قوية ووضع أول ثلاث نقاط في رصيده وكانت مباراتا الفريق في الجولتين الأولى والثانية قد تأجلتا بسبب مشاركته في دوري أبطال أفريقيا ليبدأ مشواره في المسابقة من الجولة الثالثة واستعداداً لهذه المباراة وصلت بعثة المريخ ظهر أمس إلى مدينة بوتاري لأداء مواجهة
أماجاجو وخاض الفريق تدريبه الختامي عصراً على ملعب المباراة الذي رسم خلاله المدرب الصربي دراكو نوفيتش ملامح التشكيل الأساسي والطريقة التي سيخوض بها المواجهة ووضح من خلال التدريب اعتماد التشكيلة الأساسية التي لعبت مواجهة باور ديناموز مع إمكانية إجراء تعديلات طفيفة على التشكيلة ومن المتوقع أن يدفع المدرب الصربي دراكو نوفيتش بتشكيل مكون كل من لادجي سانو في حراسة المرمى، دابا سوغوبا، جينارد ميمبا، احمد طبنجة، داؤودا با، اينوك موريسون، نيكولاس راندريا، بشير بانغورا، ميكا غريغاس، فينو هاسينا. وعلى الجانب الاخر لن يكون فريق أماجاجو صيداً سهلاً وهو الآخر يبحث عن الخروج بنتيجة إيجابية خصوصاً انه يخوض اللقاء على ملعبه ووسط أنصاره وكان الفريق قد خاض جولتين في المسابقة حقق خلالهما الفوز في الجولة الأولى على إتوبل ايست بهدفين دون مقابل قبل أن يتعرض للخسارة في الجولة الثانية أمام جيكومبي بهدف دون رد ويحتل أماجاجو المركز الخامس في جدول الترتيب برصيد ثلاث نقاط ويدخل اللقاء باحثاً عن التعويض والعودة الي سكة الانتصارات وامس أنهى الفريق مناوراته بمران قوي تحت إشراف جهازه الفني الذي عمل على تجهيز كافة عناصره لأجل الخروج بنتيجة إيجابية من اللقاء.
///////////////////
الهلال يصل طرابلس و(العودة) تقلب مواجهاته مع الأندية الليبية
وصلت بعثة نادي الهلال مساء أمس الي العاصمة الليبية طرابلس لمواجهة أهلي طرابلس الليبي الأحد المقبل في مباراة ودية بنكهة أفريقية، وإقامة معسكر قصير تتخلله بعض المباريات الودية، قبل التنقل الي إثيوبيا لمواجهة نادي سيداما بونا الإثيوبي في ذهاب الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال أفريقيا وتحمل المواجهات بين الهلال والأندية الليبية طابع تنافسي قوي جداً للسمعة الكبيرة التي يمتلكها الهلال في القارة السمراء، وتعمل الأندية الليبية علي الاستفادة من مواجهة هلال السودان، قبل جولات الذهاب في البطولات الأفريقية ويحمل تاريخ الهلال أمام الأندية الليبية عدداً من المواجهات المهمة في البطولات الأفريقية، وكانت أبرزها أمام الأهلي طرابلس والاتحاد الليبي وأهلي بنغازي ، إلى جانب مواجهات أخرى للأندية السودانية مع ممثلي الكرة الليبية فالبداية أمام الأهلي طرابلس تعود أول مواجهة رسمية بين الفريقين إلى عام 1974، ضمن دور الـ32 من كأس أندية أفريقيا أبطال الدوري.
وانتهت مباراة الذهاب في طرابلس بالتعادل 2-2، قبل أن يحسم الهلال التأهل بقوة في مباراة الإياب بأم درمان، بعدما حقق فوزاً كبيراً 3-0 .. وبعد أكثر من أربعة عقود، تجددت المواجهة بين الفريقين في 2016 ضمن دوري أبطال أفريقيا وفاز الأهلي طرابلس في مباراة الذهاب 1-0، التي أقيمت في تونس، بينما نجح الهلال في الفوز إياباً بالخرطوم 2-1، إلا أن الفريق الليبي استفاد من هدفه خارج أرضه آنذاك وتأهل إلى الدور التالي ولم تقتصر مواجهات الهلال مع الأندية الليبية على الأهلي طرابلس، إذ جمعته مواجهة مع الاتحاد الليبي في دور المجموعات من كأس الاتحاد الأفريقي عام 2010 وحقق الهلال فوزاً مهماً في طرابلس بنتيجة 2-1، قبل أن يؤكد تفوقه في مباراة الإياب بأم درمان بالفوز 2-0، ليحقق بذلك انتصارين متتاليين على ممثل الكرة الليبية وفي الموسم قبل الماضي إلتقى الهلال بفريق اهلي بنغازي الليبي في الدور التمهيدي الأول من دوري أبطال أفريقيا، حيث حسم الهلال مباراة الذهاب ببنغازي بالفوز 1-0، وتعادل الفريقين 1-1 في مباراة الإياب، التي أقيمت بعاصمة الجنوب جوبا وتكشف مواجهات الهلال تحديداً أن الصراع السوداني–الليبي ظل متقارباً ومليئاً بالتقلبات. ففي الوقت الذي حسم فيه الهلال مواجهتي 1974 أمام الأهلي طرابلس، عاد الفريق الليبي في 2016 ليقصي الهلال رغم خسارته مباراة الإياب أما أمام الاتحاد الليبي، فقد فرض الهلال تفوقه بصورة واضحة في مواجهتي 2010، بالفوز ذهاباً وإياباً وفي موسم 2024 نجح الهلال في تأكيد تفوقه علي الأندية الليبية بأقصائه لأهلي بنغازي الليبي من الدور التمهيدي الأول بالفوز ذهاباً والتعادل إياباً لهذا تحمل مواجهة الهلال القادمة امام اهلي طرابلس نكهة ومذاق خاص حتى وان كانت علي الصعيد الودي ، فإن المواجهات بين الهلال والأندية الليبية لا تبدأ من الصفر، بل تحمل معها إرثاً قارياً يمتد لأكثر من خمسة عقود، ويجعل المواجهة السودانية–الليبية واحدة من الفصول المتكررة في تاريخ كرة القدم سواء كانت علي صعيد البطولات الأفريقية أو المباريات الودية.




