حرب الاقتصاد.. غلاء الأسعار والفوضى الخلاقة

على مسؤوليتي
بقلم/ جعفر همد
الامن والآمان هو اساس الاستقرار هذا امر من الثوابت لدى جميع بني الانسان وهو شيء لا شك فيه ومع العكس من ذلك تنعدم الحياة تماماً. الحروب في السنين الاخيرة ومع التقدم اصبحت تأخذ طابع غير الذي كانت عليه في السابق
حروب المسيرات وحروب تخريب من على البعد وحروب الفوضى الخلاقة وغيرها ومثل حروب الاقتصاد والتضيق للضغط على الناس وحثهم على الخروج عبر التضيق المتعمد للمعيشةبالعمل على السوق بقصد احدث عدم رضى بعد واثناء غلاء الاسعار.
ما يحدث هذه الايام بالاسواق يشبة تماماً حروب الضغط الاقتصادية على الحكومات حتى ترضخ وتنساق لما يتم التخطيط له من دول معادية لاشك ان لها معاول هدم داخلية تستعين بها من لاحدث فوضى الاسعار لضمان تنفيذ اجندتها لخلق مزيد من الضغط او الحاق ضرر بالبني الاقتصادي الذي وفي غالب الظن ان المخطط لذلك يرى انها قد تلحق ضرراً وهزيمة اخطر من تلك التى على جبهات القتال.
لاشك ان القتال على الميدان كان ولازال يحقق انتصار تلو الاخر ولكن الغفلة عن ميدان الاقتصاد قد يتسبب في هزيمة تكون هي قاصمة الظهر للدولة ككل لم يستوعب الجميع انها حرب (ضدنا) جميعاً وليست الحكومة فحسب.
الحرب… حرب، على جبهات القتال وعلى ميادين الاقتصاد القصد منها اسقاط الدولة، جاهل من يظن ان هذا ينفصل عن ذاك وان الامر محض مصادفة مع ان الحقيقة غير ذلك، الذين يصنعون الخراب ويحاربون السودان والدولة السودانية يفعلون ذلك بكل ما يملكون من قوة اقتصادية وسلاح وكوادر بشرية بعضها او السؤاد الاعظم منها يتم جلبه حتى من خارج القارة السمراء.
يجب ان تكون الدولة قادرة على التحدي وخاصة فيما يخص معاش الناس والاقتصاد، من لا يستطيع ان يكون صاحب عزيمة يواجه وينتصر في جانب معاش الناس على الدولة والقيادة العليا ان تستبدله بالذي هو خير
لا مكان للمجاملة و(خلوها مستورة) في هذا التوقيت من عمر الوطن.
النهوض والتنمية واعادة الاعمار بعد الحرب وفي كثير من الاحول يسبقه حسم وحزم وقوة باطشة في حالة التخريب وعدم الامتثال التوجيهات الدولة.
التخبط لا يعين على استقامة الحكم وتنفيذ اجندة الدولة الموضوعة لاعادة الاعمار والنهوض الذي يودي الى الاستقرار في كل شيء.
الدول بحاجة الى ان تقاتل بكل قوة في جانب الاقتصاد والمال وحال ومعاش الناس تماماً كما تقاتل وتنصر هناك على جبهات القتال، القوات المسلحة السودانية تودي دورها والقيادة العليا حريصة كل الحرص على ان تكون حياة المواطنيين افضل وهي تعلم ان هناك من يعبث باامر الاقتصاد وهم اؤلئك الذين باعو زممهم للشيطان الذي يدير كل شي من اجل ان تكون هذه البلاد خرابا ينعق فيها (البوم) ولن يحدث ذلك بعزم الدولة وقيادتها العليا التى كان ولا تزال ترابط وتقاتل من اجل ان يكون المستحيل حاضر تحت اقدام انسان هذه الارض الطيبة.
غلاء المعيشة يسبقه مخطط قذر وهو ضرب الاقتصاد لهزيمة الدولة اقتصادياً والقصد تحريك الشارع او خلق فجوة بين القيادة والمواطن.
تخريب الاقتصاد خطوة اخرى من اجل تحويل الانتصارات الى لا شي مقابل معاش الناس وهم يحسبون انه قد يحديث وينعكس على الشارع وقد حدث عكس ماكان يتمنى من خطط ومن ساعد على تنفيذ الاجندة وذلك المخطط.
الناس حريصة كل الحرص على ان تكون مع القيادة وهي تعلم ان مايحدث ليس سوء حرب بصورة غير ملوفة للبعض تضرب الاقتصاد
الشعب في خندق واحدة مع القوات المسلحة وهم أيضاً في خندق واحدة مع القيادة في حرب الدول المعادية الجديدة على
الاقتصاد وضرب معاش الناس
بعض المخربين في الداخل السوداني اظن انهم على موعد قريب من المحاسبة وذلك لان الفوضى الخلاقة يخطط لها بالخارج لكن التنفيذ دائماً ما يكون من الداخل بيد من لا زمة له ولا خوف على الناس ولا من الله .
الحرب الآن اصبحت اكثرة ضراوة لانها تستهدف معاش الناس لذلك على الدولة ان تكون اكثر يقظة، الحيطة والحذر من القادم مهم جداً وطالما انهم تعمدو الحرب على الاقتصاد هذا يعني انهم انهزمو على جبهات القتال ومايقومون به اعتراف بذلك حيث انهم يبحثون عن جبهات اخرى لهزيمة الدولة، مالم يستطيعو انجازه بالحرب يريدون انجازه عبر التضييق الاقتصادي الذي يودي في تقديرهم الى انهيار الدولة ولكن (الدولة) وفي مقدمتها الشعب بالمرصاد لكل مامن شانه تخريب البلاد بعد الحرب واثناء قيام القوات المسلحة بااعمالها القتالية التى شارفت على النهاية باانتصارات مستحقه وجهد كبير جداً لاعادة الاعمار والاستقرار والامن والامان الذي يعد اساس للحياة.
القوات المسلحة والقوات النظامية الاخرى والقيادة العليا التى تسير امر هذه البلاد وتعمل جاهدة من اجل الاستقرار وتصريف امور العباد عليها الآن ان تكون حضور في ميدان السوق العام لتقضى تماماً على التفلت الذي يقف خلفه مخربين يريدون تخريب معاش الناس لينالوا من انتصارات الدولة عبر اقتصادها وعبر اجندة تخريبية ربما يكون تنفيذه بالداخل اسهل لانها تتعلق
بالمضاربات وخلق فوضى تصب لصالح انهيار المال والاعمال.
مهم جداً ان لا نجامل أحداً في هذه الفترة المفصلية حتى نضمن نهوض واستقرار واعادة بناء لا تشوبه شائبة البناء الصحيح لسودان ناهض يطلب ان نكون اكبر من كل التحديات. السودان ينهض..
نعم… ينهض ويواصل المسيرة.
غداً هو المستقبل وغداً نكون ويكون السودان شامخاً.



