السودان… كيف بدأت المؤامرة واين تنتهي

على مسؤوليتي
بقلم/ جعفر همد
في اوخر العام 2018 استقطبت تلك الدولة سياسيين سودانيين بعضهم جاءت به من ازرقة السوق العربي ومن على المقاهي هناك والبعض الآخر كان يلبس ثوب نقابات الاعمال المهنية رغم انهم في الاصل من احزاب شاركت في المؤامرة على الشعب السودان وليس على البشير ونظامه.
ان خديعة الشعب السودان وبعض شباب السودان كانت في انهم استأمنوا من ظنو انهم (مستقليين) بعضهم قدم من نقابات المهنيين للخلاص من للنظام.
لم يدرك الشعب السودان وشباب الثورة حقيقة ان من تسلق ثورة الشعب لم يكونوا سواء الاحزاب التى فشلت في اقتلاع الرجل مراراً وتكراراً لذلك تستروا خلف دماء الشباب لتكون لهم السلطة ويكون الحكم الذي يخدم اجندتهم الخاصة والتى لا علاقة لها بواقع الناس ومعاشهم.
نظام البشير وبعض الاحزاب وجهان لعملة واحدة (احمد وحاج احمد) لا فرق بينهم الا بالعمالة لتلك الدولة التى لها علاقة بتنفيذ خارطة تشكيل منطقة القرن الافريقي لصالح (الصيهون) صاحب المشروع الحقيقي لتفكيك الدول لصالح الدين الجديد.
اصحاب الديانة الحديثة المستحدثة قرروا ان يكون السودان نقطة الانطلاق وهولاء الرجرجة الذين يعملون لديهم ويظنون انهم (سياسيين) وفي الحقيقة هم في نظر (المشغل) عملاء يقدمون خدمات مدفوعة القيمة الماليه لهدم وتفكيك بلادنهم.
الدولة التى لا تتوقف عن صنع الافخاخ للسودان ليست سواء سماسر ( لاسرائيل) وبعض هولاء السياسيين السودانيين ماهم الا مجموعة ( مواهيم) يعيشون في بيت العنكبوت وان اهون البيوت ( لبيت العنكبوت) لوكانوا يعلمون.
البعض من اجل ان يحكموا ومن اجل السلطة وضعوا اياديهم في يد من لايريد لبلادهم غير التفكيك والتقسيم واعادة الترسيم حسب الاجندة والخطط التى يريدون ان يسيطرون بها على منطقة القرن الافريقي.
اضعاف السودان وتفكيكة هو هدف اسرائيل والدولة التى اصبحت تناصب الشعب السوداني العداء ماهي الا (سمسار) يستعين بسماسرة اخرين ولكن بااطار سياسي وبهدف تنفيذ الخطة على ارض الواقع وبيد ابناء الاوطان المستهدفة.
في العام 2019 وبعد سقوط النظام مباشرة توجهة الدولة (السمسار) في تحالف ضم اولئك الذين يدعون زوراً وبهتانا انهم يعملون مع المجتمع الدولي من اجل الوطن وهولاء بالاضافة لهم كان ذلك الذي تعمد ان يقتل ببندقيته احلام الناس وممتلكاتهم واروح ابنائهم .
اجتمع هولاء في عاصمة تلك التى الدولة واتفقوا على الخراب وعلى ازال وتشريد الشعب وليس البرهان ولا حكومة البرهان
نعم.. تخريب البلاد كان متفق عليه من قبل هولاء وبعاصمة الدولة التى تصدرت لراعاية كل هذا العبث الذي حدث ويحدث في بلادنا.
كل شيء كان محسوبا ومعروف حتى ان انكروا الفعل بعد فشل مشروع (اغتصاب) وابتلاع السودان يفضحهم ما يقومون به الآن على مرئ ومسمع الشعب السودان اجمع.
عملاء باطار سياسي يحرضون ضد اوطانهم ويطالبون بعقوبات تضر بالانسان السوداني قبل ان تضر بالبرهان وكباشي وقيادة الدولة.
يقومون بذلك حبا في الحكم وللسلطة التى يتمنونها على حساب جماجم ابناء الشعب السودان وان سفكو دماء الجميع بالنسبة رضاء صاحب الدولة التي يقيمون باراضيها ويأكلون على موائدها بفاتورة باهظة في حال عدم الدفع يكون السداد على حساب خراب ارض الوطن عبر العمالة لها على طرقات وابواب المجتمع الدولي.
سياسيون ليست لديهم صفة رسمية في بلادنهم إذا من تقف تلك الدولة خلف تصديرهم ومشاركاتهم الخارجية في الامم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية ترتب لهم لقاءات بوزراء خارجية لدول اروبية.
يحدث كل ذلك دون صفة رسمية ويقع صحيحاً ان يكونوا عملاء ينفذون اجندة تملأ عليهم ويصرف لهم مقابلها لانجاح المهمة والظهور بالانيابة عن الدولة التى تصنع منهم ما تشاء مقابل ما تدفع تماماً (كالمومس) تلين لمن يدفع لها المقابل حتى وان كان ذلك مقابل الغذاء مع الاعتذار طبعاً للمومس التى تضر بنفسها مقابل بعض السياسيين الذين يضرون وطناً باكمله.
المؤامرة على السودان ليست وليدة اللحظة ولكنها سوف تنتهي كسابقاتها بتضافر الجهود لسد الثغرات وارغام المجتمع الدولي الذي يستمع لاحاديث ملفقة بان يسمع للشعب السوداني الذي يقف خلف قيادته التى نجحت حتى الآن في دفع المؤامرة والتغلب عليها بالصبر والحكمة والانتصارات في جبهات القتال الذي كتبت على العباد وهذه البلاد.
الآن يجب ان نكون يد واحدة (الشعب وقيادته) لقتل ما تبقى من مؤامرات نسجتها قوة الظلام وكادت ان تفتك بالبلاد لولا وقوف الشعب الى جانب قواته المسلحة.
مساندة الشعب للقوات المسلحة والوقوف جنباً الى جنب لسد الثغرات حال دون ابتلاع الدولة وتفكيكة وافشل المؤامرات الكبيرة التى كانت تحاك في الغرفة المظلمة خارج اسوار هذا الوطن.
خروج الشعب لمساندة القوات المسلحة والقيادة العليا كان له الاثر الاكبر وسوف تكون الضربة القاضية لمشرع ابتلاع الدولة بيد الشعب من خلال الاحتشاد والتايد لقيادة الدولة وللقوات المسلحة والقوات النظامية الاخرى .
الدولة سوف تنهض. لم يتبق الكثير.. المؤامرات سوف تنتهي في القريب العاجل لتبقى الايادي فوق بعضها البعض كما كانت تظل كما هي تدافع وتزود عن الوطن وتحارب العبث الذي قصدو به تدمير البلاد وازال وتشريد العباد.
لن يستطيع (كان) من (كان) ان يهزم السودان وشعب السودان ولن يستطيعوا النيل من الجيش الذي يسانده الشعب ويقف الى جانبه.
شعباً واحد جيش واحد
ننتصر وتبقى البلاد حرة وغدا هو السودان.



