بكري المدني يكتب: مع مناوي ولكن -!

الطريق الثالث
أثار مقالي تحت العنوان( مناوى – نيران داخل الصندوق) تفاعلا كبيرا ودل على التأثير الكبير للحاكم منى اركو مناوي على الأشخاص والأحداث وترجم التفاعل المذكور في شكل تعليقات على المقال واتصالات وتواصل في قمته كان من قبل الحاكم مناوي نفسه والذي خاطبني لطفا بالصديق وهو محق ومناوي نفسه صديق ولكن —
لقد انتقدت تصريحات الحاكم مناوي الأخيرة وانتقاداته المرسلة ظاهر وضمنا للدولة والقوات النظامية و المجموعات العائدة من المليشيا إضافة للأحزاب السياسية
لم يكن طرحى موضع اختلاف حول حقيقة ما قال مناوي أو عدمها وانما كان طرحي يقوم على نقطتين وهما أن تكون هذه التصريحات صادرة منه وهو الحاكم والمسؤول في الدولة القائمة وان تصدر مثل هذه التصريحات في الظروف الراهنة !
مناوي مع قيادات البلد الآخرين مسؤول عن إصلاح أي اعوجاج قديم وقائم أو حتى قادم وهذا هو دوره وليس دوره أن يكون ناقدا!
النقد دورنا نحن كمراقبين وصحفيين ودور مناوي والمسؤولين الآخرين التصحيح والإصلاح ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا
حتى أن افترضنا أن الرجل – مناوي – يمارس فضيلة النقد الذاتي فليس هذا وقته وهو يشرف على القوة المشتركة التى تقاتل حاليا كتف بكتف مع الجيش وبقية القوات المساندة لحماية الوطن والمواطنين ولا صوت يعلو صوت المعركة
إن كانت فرضية أن مناوي لا يملك حق التصحيح والإصلاح لمؤسسات الدولة- إن كانت هذه الفرضية قائمة وهو الحاكم في الدولة مع الآخرين فنحن معه – بالقلم – حتى يستطيع ولعلي أكثر صحفي ناديت ولا زلت بأن تكون للأقاليم سلطة حقيقية على الأرض وليس على الورق وان تكون الأقاليم هي صاحبة الحق في تشكيل المركز نفسه!
مناوي يقوم بدور كبير اليوم وهو. يقاتل إلى جانب الجيش ودور أكبر في إخراج مجموعات النور القبة والسافنا وقبلهم الشيخ موسى هلال – إخراجهم من مواقع التمرد ومناوي يحكم حاليا إقليما يعادل ثلث مساحة السودان ونصف سكانه وعليه أن يستشعر خطوره مكانه ومقامه وكلامه أيضا !



