أفياء .. ايمن كبوش : من الذي يعبث بإعدادات الوزير ؟!

# ان كان بعض الذين يثقون في (أقاويل) السيد وزير الطاقة والنفط، المستشار معتصم ابراهيم احمد المتواترة… (مطمئنون) لما ظل يردده عن مخزون السودان من المحروقات بين الفينة والاخرى، فهذا هو شأنهم الذي به (يطمئنون).. ولكنني والله وتالله غير مطمئن نهائيا لما يصدر تباعا من الوزارة والوزير.. ولقد ظللت أرصد ما يقوله منذ اندلاع الحرب الايرانية الاسرائيلية الامريكية.. وتمنيت أن يثبت يوما على الارقام التي يدلقها على مسامعنا على سبيل (الاطمئنان).

# قبل يومين كان سعادة المستشار الوزير يتحدث عن مخزون يكفي حاجة البلاد حتى نهاية أبريل القادم وكان يرى في ذلك الرصيد ما يبعث على الاطمئنان.. وكنا نحن نقول بغير ذلك.. لأن هذا الوزير واضح تماما أن هنالك من يضلله بالتقارير المضروبة الكذوبة من داخل وزارته.. والأمر ليس بعيدا عن (الثلاثي المرح).. مدير مكتبه واثنين من مديري الإدارات العامة بالوزارة التي تسلطت عليها الاضواء جزعا وخوفا وطمعا في أن تسير الأحوال بعيدا عن زيادة المعاناة على الشعب السوداني.

# يوم امس القريب أراد وزير الإعلام الاخ الاستاذ خالد الاعيسر، أن (يكحل عيني) الوزير بحديث يؤكد خلاله ثباته على الارقام التي تحدث عنها سابقا ف(عماها) تماما بقول جديد قطع فيه بأن مخزون البنزين يكفي لأسبوعين.. والجازولين يكفي ل3 أسابيع فقط.. لا ندري أي الارقام أصح اخي الوزير المستشار، ولكننا (نزيدك من الشعر بيت) بأن تاريخك الاول غير صحيح وكذلك الثاني ومخزونك من الوقود لن يصمد لأكثر من عشرة أيام مقبلات، ما لم تتواضع الدولة من أعلى مستوياتها للتعامل مع الأزمة بمسؤولية تستهدف العلاج الناجع الذي يُجنّب البلاد الكثير من المتاهات.

# أعود وأقول إن اولى خطوات تعافي الوزارة واستعادة هيبة الوزير الذي أصبح نجما هذه الايام، هي أن يتغاضى عن التقارير التي ترده من (الجوكية) الذين وضح تماما أنهم يستهدفون الوزير ويعملون على اشعال النيران من تحته ومن فوقه حتى يظهر بمظهر المغيّب الذي لا يفرق ما بين نهاية شهر ابريل.. والاسبوعين القادمين وهذا لا يليق بمقام الوزير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى