لجنة المعلمين: وعود نقابة فلول النظام المباد مجرد “مسكّنات للغضب” والمعلمون لن يُخدعوا

متابعات _ العودة
اتهمت لجنة المعلمين السودانيين ما وصفتها بـ“نقابة فلول النظام المباد” بمحاولة تضليل الرأي العام وغسل مواقفها عبر ما سمّته وعوداً فضفاضة أُطلقت خلال لقاءات مع جهات في السلطة، مؤكدة أن تلك التحركات لا تعالج الأزمة الحقيقية التي يعيشها المعلمون في ظل التدهور الاقتصادي.
وقالت اللجنة في بيان صدر الخميس إن منصات التواصل الاجتماعي تداولت خلال الساعات الماضية أنباء عن لقاء جمع قيادات من النقابة المرتبطة بالمؤتمر الوطني والحركة الإسلامية مع مسؤولين في السلطة، حيث جرى تقديم تعهدات عامة بلا سقف زمني واضح، معتبرة أن هذه الوعود تتجاهل الواقع المعيشي القاسي للمعلمين والعاملين في قطاع التعليم.
وأضاف البيان أن القضية، في نظر اللجنة، لا تتعلق بمنح زيادات محدودة أو “عطايا هزيلة”، بل بإجراء هيكلة عادلة للأجور تضمن الحد الأدنى من العيش الكريم، مشيرة إلى أن ما يجري لا يتجاوز ـ بحسب وصفها ـ محاولات لامتصاص غضب المعلمين وإبقاء الأوضاع كما هي.
ورأت اللجنة أن السلطة عندما قررت تحسين أجور فئات أخرى من العاملين في الدولة لم تلجأ إلى ما وصفته بالتسويف أو الوعود المفتوحة، معتبرة أن ذلك يثير تساؤلات حول جدية معالجة أوضاع المعلمين.
وجددت لجنة المعلمين السودانيين التأكيد على مطالبها التي قالت إنها واضحة ومباشرة، وتشمل رفع الحد الأدنى للأجور من 12 ألف جنيه إلى 216 ألف جنيه بما يتناسب مع كلفة المعيشة، وتعديل العلاوات ذات القيم الثابتة بما يواكب معدلات التضخم، إلى جانب سداد المتأخرات المالية كاملة دون تجزئة.
وختمت اللجنة بيانها بالقول إن أي مقترحات لا تتضمن هذه المطالب لن تكون ـ بحسب تعبيرها ـ سوى محاولة جديدة لتضليل المعلمين والرأي العام.



