اشتباكات عنيفة في الفولة بين عناصر الدعم السريع

الفولة – العودة
علمت “العودة” من مصادر مطلعة عن اندلاع اشتباكات عنيفة في مدينة الفولة، عاصمة ولاية غرب كردفان، بين عناصر مليشيا الدعم السريع، تحديدًا بين مجموعات من أبناء المسيرية ومرتزقة من جنوب السودان
وتشير المعلومات الواردة إلى أن أسباب هذه الاشتباكات تعود إلى تصاعد التوتر في الآونة الأخيرة بسبب سلوكيات بعض أفراد “النوير” التي اعتبرها الأهالي لا تتماشى مع قيم وعادات المنطقة. وشملت هذه السلوكيات، وفقًا لمصادر مجتمعية، “اعتداءات” داخل الأسواق، تمثلت في نهب ممتلكات المواطنين، مثل الهواتف المحمولة، بالإضافة إلى مضايقات للنساء. وقد قوبلت بعض الاعتراضات على هذه الممارسات باستخدام السلاح، مما أدى إلى انتشار حالة من الخوف والقلق بين السكان وتفاقمت الأوضاع مع ورود اتهامات بوقوع “حوادث خطيرة”، وهو ما يستدعي تحقيقًا عاجلاً للتحقق من هذه الادعاءات.
ووفقًا للمصادر، أدى غياب الإدارة المدنية المعينة من الدعم السريع إلى تفاقم الأزمة، مما دفع المجتمع إلى التعامل مع الموقف “بالسلاح”. وقد انعكس هذا الوضع في رفض واسع لوجود هذه المجموعات في المنطقة، حفاظًا على الأمن والاستقرار وحماية القيم الاجتماعية.
وتشير التطورات الأخيرة إلى أن الاشتباكات توسعت، حيث أفادت المصادر بمهاجمة عناصر من أبناء المسيرية لـ “النوير ” في صفوف الدعم السريع، مما أسفر عن مقتل 6 من أبناء المسيرية. وعلى إثر ذلك، تدخل فزع من منطقة “كيلك”، مما أجبر “النوير ” على الانسحاب إلى حي العمارات بالفولة.
وتشير التقارير إلى أن الأوضاع في الفولة لا تزال متوترة للغاية، مع استمرار حالة التأهب والحذر في المدينة.



