حملة للتذكير بمصير صفوت الجيلي والمعتقلين منذ بداية الحرب

متابعات _ العودة

أطلق أصدقاء ومعارف صفوت الجيلي حملة واسعة للتذكير بمصيره المجهول، بعد اعتقاله لدى قوات الدعم السريع منذ الشهور الأولى لاندلاع الحرب، في ظل غياب أي معلومات مؤكدة حول وضعه أو مكان احتجازه.

وتسلط الحملة الضوء على معاناة متزايدة لا تقتصر على الجيلي وحده، بل تمتد إلى عشرات، وربما مئات، من المعتقلين الذين تجهل أسرهم مصيرهم، وسط حالة من القلق واليأس المتصاعد. وتشير إفادات متداولة إلى أن بعض الأسر لم تعد تطالب سوى بمعرفة الحقيقة، حتى وإن كانت صادمة، بعد طول انتظار بلا إجابة.

ويأتي ذلك في وقت يشتكي فيه ذوو المفقودين من ضعف الاستجابة، وغياب فاعلية الكيانات الحقوقية في ممارسة ضغط كافٍ للكشف عن مصير المعتقلين أو ضمان إطلاق سراحهم.

ويعيد هذا الملف إلى الواجهة تساؤلات ملحّة حول أوضاع المحتجزين خلال النزاع، وضرورة تحرك الجهات المعنية لكشف مصيرهم وضمان حقوقهم وفق القوانين الإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى