المستشار فريد:مليشيا الدعم السريع هي التي فضت اعتصام القيادة العامة

الخرطوم – العودة

وصف مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية، أمجد فريد الطيب، نهج جماعة بعينها بأنه “ثابت ومعتاد” في الإساءات الشخصية والتدليس لتضليل الرأي العام والدفاع عن مليشيا الدعم السريع، وذلك منذ اندلاع الحرب في السودان.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الطيب تعليقًا على ما وصفه بمحاولات مستمرة لتشويه الحقائق وتبرئة “الدعم السريع” من جرائمها. وأشار الطيب إلى أن هذا النهج تجلى بوضوح في بيان صدر عن الجبهة المدنية في بداية الحرب، والذي اتهم الجيش بارتكاب جرائم اغتصاب قبل أن يتراجعوا ويعتذروا.

وأضاف الطيب أن هذه الجماعة “لم تتعلم من أخطائها” وواصلت نفس المنهج “بفجور سافر في تغيير الحقائق”.

واعتبر أن هذا السلوك “يثبت عمق تواطؤهم” مع أطراف معينة، مشيرًا إلى أنهم يحاولون الآن توظيف هذه الأساليب للتشويش على هوية مرتكبي مجزرة فض الاعتصام، في محاولة للتعبئة ضد الجيش وتبرئة القتلة الحقيقيين.

وأكد الطيب أن مساعي هذه الجماعة “ستخيب”، مشيرًا إلى أن “الناس شهود عيان على ما حدث”، بالإضافة إلى الأدلة الأخرى، بما في ذلك تسجيلات الفيديو.

واشارة الطيب إلى أن هذه الجماعة “قوم جبناء يريدون لي عنق الحقيقة لتلائم مصالحهم”.

وحمل الطيب، القوات المسلحة مسؤولية تقصيرية عن الأحداث التي شهدتها محيط القيادة العامة، مشيراً إلى أن عدم تدخلها لمنع ما حدث، ومحاولتها تجنب الصدام مع مليشيا الدعم السريع بعد ذلك بالتستر على المجزرة، يمثلان تقديرًا خاطئًا للأوضاع.

وأوضح الطيب أن هذا التقصير لا ينفي حقيقة أن مليشيا الدعم السريع، وتحديداً الدفعة الثامنة من قواتها، هي المسؤولة المباشرة عن ارتكاب جرائم القتل والتنكيل في تلك الأحداث. وأشار إلى أن هذه الدفعة تحركت من الساحة الخضراء باتجاه ميدان الاعتصام لتنفيذ المجزرة بعد مخاطبة قائدها، حميدتي، لهم.

ولفت الطيب إلى أن الدفعة ذاتها شاركت في مظاهرات سابقة تحت إمرة عبدالحي يوسف، في محاولة لخلق حراك مدني مضاد لم يكتب له النجاح بسبب “سذاجته المفرطة”.

وشدد الطيب على أن هذه الحقائق معروفة للجميع، وأن البعض يستغل الدماء السودانية ويتلاعب بها في محاولة للوصول إلى السلطة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى